صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٣٠ - خطاب
خطاب
التاريخ: صبيحة ٢ من آذر ١٣٦٠ ه- ش/ ٢٦ محرم ١٤٠٢ ه- ق
المكان: طهران جماران
الموضوع: موامرةإيجاد الفرقه في الداخل للقضاء على الجمهورية الإسلامية
الحضور: دستغيب السيد عبدالحسين (مندوب الامام وامام جمعةشيراز) وأئمة جُمَع محافظات فارس وكهكيلوية وبوير أحمد
بسم الله الرحمن الرحيم
موامرة إيجاد الخلافات بين الناس ورجال الدين
على أن أتقدم بالشكر للسادة العلماء الأعلام من محافظةفارس الذين تجشموا العناء للقدوم إلى هذا المنزل المتواضع حتى استفيد من كلامهم وأجدد حبي لهم. لقد تكلمت عمايجري في ايران ولكنني اكرر للسادةأن جميع المؤامرات التي تحاك ضد الجمهويه الإسلامية التي عرّضت مصالح القوى الكبرى للخطر لم تنجح إلى الأن وقد توصلوا إلى أن الحل حسب مايبدو هو إيجاد الخلاف الداخلي لأنه إذا حصل خلاف في الداخل فإنهم لا يحتاجون إلى العمل من الخارج. وهناك نوعان من الخلاف قد يكونان على رإس الخلافات الموجودة:
الأول: الفصل بين رجال الدين والناس وهذا ما كان موجوداً في عهد رضاخان وقد كان ذلك موجوداً فيما بعد بحيث أنه إذا ما عمل أحد رجال الدين عملًا ما فإنهم كانوا ينشرون إشاعات على خلاف الواقع لقمع هذه الطائفة. محاولين ايجاد الفرقة بينهم وبين الناس إنهم يحسون بهذا الأمر اليوم أكثر من ذي قبل أي انهم أدركو اليوم أن ايران توحدت وأن الجميع في مناطقهم يتبعون رجال الدين فإذا ما كان ممكناً حدوث عمل ما فإن أي عمل إيجابي سيظهرمن رجال الدين فلذلك اهتموا بهذا الموضوع اكثر من السابق حيث يسعون في كثير من المناطق إلى ايجاد الخلافات بين الناس وبين رجال الدين ومن الأشياء التي يجب على السادةأنفسهم أينما كانوا أن ينتبهوا إليها هو أن العوامل التي تريد من خلال تدخلاتها ايجاد الفرقة بين رجال الدين أنفسهم أو بين رجال الدين والناس يجب أن لايسمحوا لها بالعمل وأن يمنعوها منذ البدايةو ألا يسمحوا لها أن يستفحل أمرها.
و هذا من القضايا المهمة التي يجب الانتباه إليها. سواء من ناحية أئمة الجمعةالذين يخطبون كل جمعة على الناس يجب أن ينبهوهم أم من ناحية أئمة الجماعات الذين يرتبطون بالناس. وعليهم أن ينتبهوا إلى أننا قد نسيتقظ ونفاجَأ بحصول الخلافات يجب منع