صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٤ - خطاب
جداً. ولكن يجب أن يتم، طبعاً إن الأمر صعب ولكن يجب أن يتم وكلمة «يجب» هذه تقع على عاتق علماء البلاد بخاصةعلماء الحوزات العلمية.
توجيه الانتقادات المغرضة إلى الجمهورية الإسلامية
إذا ما تنحينا جانباً وتركنا الساحة فمن ذا يستطيع إدارة أمر القضاء؟ ومن يستطيع أن يربي القضاة؟ ألانحتاج إلى القضاء؟ يقولون إننا نريد تطبيق القضاء الشرعي فمن يستطيع أن يعمل ذلك؟ أن نجلس جانباً ونقول إن الشباب الصغار مشغولون بالقضاء. طيب أنتم أيها السادة الكبار تعالوا وأصلحو الأمور. ليس هؤلاء شباباً صغاراً لكن يبدولكم أنهم صغار. كلا ليس هؤلاء صغاراً بل إنهم قضاةأحسن من أمثالكم. لكنكم يا من جلستم جانباً وأخذتم الأقلام بأيديكم وتطرحون الإشكالات على الجمهوريه الإسلامية وبأن فيها مشاكل. إنكم تخالفون أساس الجمهورية الإسلامية وتقولون إن النظام الشاهنشاهي جيد. هل يمكن للانسان صاحب العيون والآذان ألا يري الأشياء ولايفهمها هكذ؟ إن الظلم الذي كان موجوداً في ذلك الوقت وتلك المفاسد التي كانت موجودة في ذلك الزمان وكذلك الفحشاء ومراكز الفحشاءالتي كانت موجودةآنذاك وكثرةالحانات وما شابه ذلك في تلك الفترة إن ذلك جميعاً ليس موجوداً أيهما أحسن ذلك العهد أم اليوم؟ هل كان بإمكانكم طرح أية مشكلة ونقدهم؟ إن ألستكم كانت تابعةأو أنها كانت تقطع.
يقال اليوم بأننا نحتاج إلى القاضي وأنتم تقولون بأن هؤلاء شباب لا يستطيعون العمل في القضاءطيب تعالوا أنتم واعملوا في القضاء. فانكم يمكن أن يكون كل واحدمنكم قاضياً واحداً على الأقل طيب تعال وكن قاضياً لماذا تطرحون الاشكالات؟ إن المشكلة فيكم أنتم إذ لاتدخلون في مجال القضاء. إنكم لاتستطعيون لأن ذلك ليس يناسب سنكم وحالكم ولكن يمكنكم أن تربّوا القضاة وكذلك سائر الأمور. ولكن أن يجلس الانسان جانباً ويطرح الاشكالات بأن هذه الحكومة هكذا. إن ما عملته هذه الحكومة في القري من خدمة القرويين الفقراء خلال السنوات الثلاث الماضية لم تقم به الحكومة الملكية طوال فترة حكمها.
ولكنني عندما جاء كل واحد من هؤلاء الذين قاموا بأعمال مختلفه وذكروها لي قلت لهم: اذكروها للناس. حيث يقال للناس من ذلك الجانب ويتّم ترداد هذا الكلام بأن هذا النظام الإسلامي جاء ولم يعمل شيئاً لأحد. طيب إن هذا النظام الإسلامي تتم مهاجمته من جميع الأطراف منذ البدايةمن الداخل والخارج ولم يدعوها حتى الآن تستعيد أنفاسها ولكن رغم ذلك فإن ما عمل في القري من تعبيد الطريق والاتصالات وبناء السكن والتعليم والتربيةو بناء المدارس والرفاهية للناس خلال السنوات الثلاث على الرغم من مشاكل الحكومةو المصائب التي تأتي من جميع الجهات من الصديق والعدو يفوق ما عمل على الأقل في عهدي