صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٩٢ - خطاب
في هذا الأمر ولابد كذلك من ذكر الأحداث الجارية. يجب تقديم النصح لهؤلاء الشباب المنخدعين بالمنافقين وأمثالهم- وأن تتم الدعوة إلى الحق. يجب تفهيم هؤلاء بأن من يدعونكم إلى الثورة ضد الجمهورية الإسلامية إنما يخالفون الإسلام ويريدون القضاءعلى الإسلام باسمه. ولم يكونوا يوماً منسجمين مع الأهداف الإسلامية لقد جعلوا نهج البلاغة والقرآن وسيلتين لكي يقضوا على نهج البلاغةو القرآن وانخدع هؤلاء الشباب الغافلون والبنات الغافلات والأولاد الغافلون بدعاياتهم المضلله، ليواجهوا الشعب ويريدون القيام بعمل ضد هذا الشعب عليهم أن يدركوا الآن بأنهم لن يستطيعوا القيام بأي شيءٍ. فإذا ما أرادوا الخروج إلى الشوارع بهدف المشاغبة فإن الناس سيؤدبونهم بأنفسهم. إن القوات العسكرية وقوات الشرطةتتمتع بقوه كبيره وسوف تقمعهم. إيها الأطفال والشباب لماذا تهدرون دماءكم؟ عودوا إلى أحضان الإسلام واتركوا هؤلاء الذين يخدعونكم وتوبوا قبل أن يلقي القبض عليكم في ساحة العمل فعند ذلك سيكون الأمر صعباً.
على السادة أن يدعوا هؤلاء فإننا لانرغب في أن يكون الشباب الذين يجب أن يخدموا بلادهم في خدمة أمريكا وذلك بأيدي أشخاص يريدون القضاء على الإسلام باسم الإسلام. فكما دعوتم الناس حتى اليوم إلى الإسلام والفضائل الأخلاقية يجب أن تزداد همتكم في دعوتهم اكثر، فاذكروا لهم القضايا اليومية كما يجب أن تذكروا المفاسد التي تترتب على أعمال هذه المجموعات التي تريد الإخلال بهذه الجمهورية لصالح أمريكا أو الاتحاد السوفياتي يجب تنبيه الناس بهذه الأمور مع القضايا الأخلاقية. وأنا يجب أن أشير إلى أن من أصبح لديهم هذ المنصب وجاؤوا متطوعين ليدخلوا في سلك رجال الدين والخطباء عليهم أن يهذبوا أنفسهم حتى تتطابق أخلاقهم مع الأخلاق الإسلامية وأن يكونوا عاملين بأحكام الإسلام يجب ألايكون لاسمح الله- بينهم الفساد الخلقي فإذا ما كان هنالك بعض من الذين لديهم الفساد فإنهم عليهم أن يغيروا أخلاقهم وأعمالهم وسلوكهم وتصرفاتهم ويجعلوها متطابقه للاسلام حتى يؤثر كلامهم على الناس فإذا ماكان خطيب فاسداً لاسمح الله- لا يمكنه أن يمنع الآخرين من الفساد. علينا إصلاح أنفسنا أولًا ويجب أن نحاول أن نكون صالحين ومن ثم علينا أن نصلح الناس، على هذه المجموعة أن تتحدث مع الناس من على المنابر والمساجد وكل مكان مناسب فبالإضافة إلى أنهم يتحدثون عن القضايا اليومية يجب أن يتحدثوا عن القضايا الأخلاقية والمعتقدات وقضايا تهذيب النفس إلى الناس وأن يهدوا الناس وأن يعرّفوا الناس على القضايا الإسلامية في نهايه خطابهم يجب أن يقرأوا الروضة الحسينية كثيراً ويذكروا المراثي ويقرأوا الشعر والنثر في فضائل أهل البييت وفي ذكر مصائبهم حتى يتهيأ الناس ويكونوا موجودين في الساحة ويعلموا أن أئمتنا قد صرفوا حياتهم كلها لنشر الإسلام فلو أنهم كانوا يقبلون بالمصالحة لكانت أسباب الرخاء المادي متوفرةلديهم لكنهم ضحّوا بأنفسهم لأجل الإسلام ولم