صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٤٧ - قرار
ولكن المشاركة العامة للشعب الإيراني الشجاع والملتزم في الانتخابات والانتصارات المتتالية للقوات المسلحه في الجنوب والغرب وكذلك الوجود الشعبي المستمر في أنحاء البلاد وقمع الأشرار للوطن في الداخل وخلف الجبهات وتهميش القوميين التابعين لأمريكا قد حطمت صروحهم الوهمية.
لقد من الله تعالي علينا حيث وجه الرأي العام لانتخاب رئيس ملتزم ومجاهد سائر على نهج الاسلام المستقيم وعالم بالدين والسياسة والذي يرجي أن يتمكن من رفع المشاكل الواحدة بعد الأخري ويتم تطبيق أحكام الاسلام المقدسة على مستوي البلاد بشكل مطلوب من خلال حسن تدبيره ودعم القوات العسكرية الثلاث ودعم الشعب العظيم له.
إنني اتباعاً للشعب العظيم ومع علمي بمنزلة المفكر والعالم المحترم سماحة حجة الإسلام السيد على الخامنئي أيده الله تعالي- أقوم بتنفيذ رأي الشعب وأعيّنه رئيساً للجمهورية الإسلامية الإيرانية [١]. ويكون رأي الشعب المسلم الملتزم تنفيذه سارياً شريطة بقائه على الالتزام بخدمة الإسلام والشعب والاستمرار في دعم الطبقة المستضعفه وأن يكون حسب ما قاله القرآن «أشداء على الكفار رحماء بينهم [٢]» كما كان كذلك حتى اليوم وألا يحيد عن طريق الانسانية والإسلام المستقيم وهو لايحيد عنه إن شاء الله. وعلى رئيس الجمهورية أن يجعل مسار الأمور متناسقاً وموافقاً للإسلام لمساعدة جميع مؤسسات الجمهورية الإسلامية والتعاون مع الآخرين في هذ الوقت الخطير الذي يحاول فيه أصحاب النوايا السيئه في الخارج والداخل وأبواق القوى الكبرى خاصةأمريكا المجرمة بكل الطرق اتهام الشعب والمجلس والمحاكم في ايران حتى يحدثوا زعزعة حسب ظنهم الفاسد في أركان الجمهورية الإسلامية. حتى لاتكون لأصحاب النوايا السيئة أية ذريعة، وإن كان الكثيرون منهم لايوافقون على أحكام الإسلام وحدوده وتعزيراته.
على السيد رئيس الجمهورية وسائر المسؤولين في الجمهورية الإسلامية أن يدركوا أن الشعب الإيراني الشريف قدمنّ عليهم وهو يحبهم لأن هذا الشعب المضحّي هو الذي حقق النصر في بداية الثورة ببذل دمائه ودماءشبابه وجهوده المضنيه وأنقذ الجميع من السجون والمنافي والعزلة والكبت، واستعاد الحكم من الظالمين وسلّمه إليهم.
[١] (١) استناداً إلى المادة ١١٠ من دستور الجمهورية الإسلامية فإن التوقيع (التائيد والتنفيذ) على حكم الرئاسةبعد انتخاب الشعب له يعدّ من صلاحيات القائد ومهامه.
[٢] (٢) الفتح ٢٩.