صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢١٢ - نداء
أيها المسلمون في العالم أيها المستضعفون في أرجاء المعمورة إن الله يريد الأتطمة الالهية لكم وفي مقدمتها الإسلام لكي تنالوا النمو والكمال وسعادة الدنيا والأخرة وبهدف القضاء على الظلم وعلى سفك الدماء ومنع نهب المظلومين في العالم وللتربية الإنسانية والتعليم الانساني ولحريه بلادكم واستقلالها.
إن أمثال منظمات حقوق الإنسان تهدف إلى جرّ العالم نحو مصالح القوى الكبرى الظالمه وإضعاف الأنظمة الإلهية وعلى رأسها الإسلام الذي يحارب المستكبرين طول التاريخ لأجل المستضعفين ويقول «لا» للاستعمار ونهب الثروات. ولذلك نجد المستكبرين والناهبين والباحثين عن القدرة قاتلوه، وإنكم ترون أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي قامت بشعار (لاشرقية لاغربيه) لأجل الاستقلال والحرية والجمهورية الإسلامية وثارت وانتصرت قام المنحرفون والقوى الكافرة جميعهما أمامها وعرقلوا مسيرتها بواسطة الحثالات والطفيليات والمجموعات المنافقة الملحدة وبدأت أبواق الدعايةجميعها بالعمل ضد الثورة الإسلامية الإيرانيه وقامت الأنظمة المشتته للمسلمين بالعمل الجاد ووجهت التهم والافتراءات عبر الأمواج الاستعمارية نحو الجمهورية الإسلامية الإيرانيه وتدفقت المساعدات الاعلامية والعسكرية السخية إلى النظام العراقي لقمع الاسلام.
على الشعب الإيراني الشريف والمجاهد أن يصمد أمام جميع المؤامرات والأعمال الشريرة وكما أنه قطع أيدي القوى الكبرى وحثالاتها من إيران بثورته ونهضته فإن عليه أن لايخاف أية قوة لأجل استمرار ثورته الإسلامية وإقامة العدل الالهي.
و على القوات المسلحة المسلمة سواء الجيش وقوات حرس الثورة والتعبئة (البسيج) وسائر القوات العسكرية والنظامية والقوات الشعبيةفي الجبهات وخلف الجبهات أن تدحر العملاء والمرتزقة في الجبهات من بلادهم الإسلامية كالسيل الهادر وأن تطهر إيران الإسلامية من هذه الأقذار والأوساخ ولتعلم أن قوة الإيمان هي المنتصرة وعلى الشعب الإيراني البطل أن يلقي القبض على المجموعات المفلسة التي تقوم بالأعمال الشريرة في الشوارع وأن يسلمها إلى المحاكم الصالحة وذلك بهدف مساعدته المخلصة لقوات الشرطه وحرس الثورة.
و على محاكم الثورة أن تتعامل معهم حسب الأوامر الالهية وأن تنفذ أحكام القرآن عليهم دون أي نقصان وأن تقضي على الفتنة وأن تتحاشي التعدي والافراط.
انني أطلب من الشعب العزيز وخاصةالمسؤولين والقوات المسلحة أن لاتشغلهم شاغلة عن الحرب المفروضة وأن يجعلوا الحرب نصب أعينهم وفي رأس أعمالهم لأن هناك أيدياً خائنةتريد صرفهم عن الحرب وأوكد للمشردين المظلومين في الحرب ألا يفقدوا الصبر والتجلد وأن يطمئنوا إلى أن خسائر الحرب سيتم التعويض عنها بإذن الله على يد الشعب والحكومة وأرجو من الشعب والحكومة ألا يبخلا بأي جهد في توفير حاجات مشردي الحرب إنهم إخوانكم