صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٠٠ - خطاب
علينا جميعاً وعلى البلاد كلها، ولكن كلٌ على قدراستطاعته. أما من ناحية المسؤولية فإن الحرس الذي أطلق عليه إسم حرس الإسلام ويعمل من اجل حفظ الإسلام وأحكامه والبلاد الإسلامية إذاما خطا أحد خطوة غير صحيحة- لاسمح الله- على أيدى بعض الشباب الذين قد تظهر منهم شدة ويحدث عمل غير صحيح- لاسمح الله- فإن مسوؤلية ذلك مسوؤلية كبيرة. فبالإ ضافة إلى المسوؤلية الكبيرة فإن ذلك العمل قد يشوه سمعة الحرس فيقول الأعداء إن الحرس كذا وكذا. لذلك فإن على الحرس مراعاة النظم والنظام والخضوع لأوامر القادة والعمل على أساس برنامج صحيح تضعه مجالسهم ويجب أن يعتبروا من الواجب على أنفسهم أن يكونوا جنوداً للإسلام وعلى الجميع أن يراعوا النظام وأن يخضعوا لأوامر القادة فلولا النظام والترتيب في القيادة والخضوع للأوامر فإن الحرس لن يبلغ هدفه الأصلي- لاسمح الله- وهذا شىءٌ لاينحصر على قوات الحرس فحسب بل تجب مراعاته على جنود الجيش وقوات الدرك وسائر القوات المسلحة وعليها أن تراعى النظام والمراتب العسكرية والخضوع للطروحات التى يخطط لها القادة ويأمرون بها. إذا كنتم ترغبون في حفظ بلادكم وشعبكم من الاعتداءات فإن الواجب عليكم هو مراعاة جميع الأمور الموجودة في الجيش وفي الحرس وفي سائر القوات المسلحة. وإننى أرجولكم التوفيق كما وقفتم إلى الآن وأن توفقوا فيما بعد لتحفظوا بلادكم من أى صدمة قد تحصل- لاسمح الله-
صمودالشعب أمام جميع القوى
وعلى شعبنا بعامة سواء من القوات المسلحة أومن الشعب الانتباه دوماً إلى أنكم وقفتم أمام جميع القوى. جميع القوى الشرقية أو الغربية وجميع أتباعها تعادى الجمهورية الإسلامية هذه لكونها إسلامية ولأن الإسلام قدجاء لمنع الظلم والجور والاعتداء والنهب فإن هؤلاء جميعاً يخالفون شعبنا. وأنتم تقفون أمام هؤلاء جميعاً مرددين هتاف (لاشرقية ولاغربية) لانسيرنحوالشرق ولانسير نحو الغرب إننا نتمتع بالاستقلال والحرية كما في الإسلام ونريدالجمهورية الإسلامية وقد نجحتم في ذلك إلى الآن. بحمدالله حيث استطعتم إزالة الظلم والجور وإزالة كل من كان سبباً أساساً في الظلم والنهب من بلادكم. فقد رحل هؤلاء جميعاً من بلادكم بأيديكم القادرة وبقدرتكم الإسلامية فإذا كان هناك بعض النفايات فإنها زائلة أيضاً. علينا وعليكم وعلى جميع أفراد شعبنا وقواتنا المسلحة وجميع شرائح شعبنا في أرجاء البلاد أن يستعدوا بكل يقظة وانتباه لحفظ هذه الجمهورية الإسلامية التي لها أعداء كثيرون.
إننا نواجه اليوم من جميع الجهات حكومات تسعى في الغالب إالى القضاء على هذه الجمهورية الإسلامية بأى شكل ممكن حتى لاتكون على الأقل إسلامية. فلتكن أى شى آخر،