المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٧٩ - السادس مکّة
[الخامس: قَرن المنازل]
الخامس: قَرن المنازل، و هو لأهل الطائف (١).
[السادس: مکّة]
السادس: مکّة، و هی لحج التمتّع (٢).
______________________________
نعم لو کانت روایة الاحتجاج صحیحة السند لالتزمنا بعدم وجوب الکفّارة، لأنّ السکوت عن وجوب الکفّارة فی مقام البیان یکشف عن عدم الوجوب.
ثمّ إن المذکور فی نصوص المقام أن العقیق میقات لأهل نجد و العراق، و لکن ورد فی صحیحة عمر بن یزید ان قرن المنازل میقات لأهل نجد «١»، و یمکن الجواب بالحمل علی التقیّة کما ذکره صاحب الحدائق «٢»، لما رووا عن ابن عمر أن رسول اللّٰه (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) حدّ لأهل نجد قرن المنازل «٣» کما یمکن أن یقال بأن لأهل نجد طریقین، أحدهما یمر بالعقیق و الآخر یمر بقرن المنازل.
(١) هذه المواقیت الخمسة التی وقّتها رسول اللّٰه (صلّی اللّٰه علیه و آله و سلم) لأهل هذه البلاد و من یمر علیها من غیرهم إلّا إذا أحرم من المیقات السابق، و قد تضافرت النصوص فی ذلک «٤».
(٢) و قد دلّت علی ذلک روایات کثیرة، ففی بعضها الإحرام و الإهلال بالحج من المسجد، و فی بعضها من الکعبة، و فی بعضها من رحله أو من الطریق أی شوارع مکّة و طرقها «٥»، و الظاهر أنه لا خلاف و لا إشکال فی المسألة.
نعم، فی المقام روایة معتبرة قد یستظهر منها خلاف ما تقدّم و أن میقات حج التمتّع ذات عرق، و هی معتبرة إسحاق بن عمّار عن أبی الحسن (علیه السلام) فی حدیث «قال (علیه السلام): کان أبی مجاوراً هاهنا فخرج یتلقی بعض هؤلاء فلمّا رجع فبلغ
______________________________
(١) الوسائل ١١: ٣٠٩/ أبواب المواقیت ب ١ ح ٦.
(٢) الحدائق ١٤: ٤٣٩.
(٣) المغنی ٣: ٢١٣.
(٤) الوسائل ١١: ٣٠٧/ أبواب المواقیت ب ١.
(٥) الوسائل ١١: ٣٣٩/ أبواب المواقیت ب ٢١، ١٢: ٤٠٧/ أبواب الإحرام ب ٥٢.