مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٩٧
خلق. ثم خلق العرش فجعله أكبر من الكرسي [١]. في حديث زينب العطارة، عن النبي (صلى الله عليه وآله): السماوات السبع والأرضون، والبحر المكفوف والجبال البرد، والهواء، وحجب النور، والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة. في خبر جاثليق عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: والكرسي محيط بالسماوات والأرض - الخ [٢]. وفي معنى ما سبق روايات في البحار [٣]. وفي وصايا رسول الله (صلى الله عليه وآله) لأبي ذر قال أبو ذر: قلت: فأي آية أنزلها الله عليك أعظم. قال: آية الكرسي. ثم قال: يا أبا ذر ما السماوات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في أرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل الفلاة على تلك الحلقة - الخ [٤]. وفي " شمس " ما يتعلق بذلك، وفي " جنب ": أن محمدا وآله كراسي العلم. وأما فضل آية الكرسي التي هي أعظم الآيات: كان (صلى الله عليه وآله) يقرأ آية الكرسي عند منامه ويقول: أتاني جبرئيل فقال: يا محمد إن عفريتا من الجن يكيدك في منامك فعليك بآية الكرسي [٥]. تقدم في " صفر " و " قرء ": أن لشفاء البطن من الماء الأصفر يكتب على بطنه آية الكرسي ويغسلها ويشربها. في أن من دخل بيته وقرأ آية الكرسي، خرج الشيطان منه [٦].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٠٢، وجديد ج ٦٠ / ٧٨.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ١٩٥، وج ١٤ / ٩٤، وجديد ج ٣٠ / ٧١.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٩٣ - ٩٨، وج ٢ / ١٣٠، وج ٤ / ١٣٤، وجديد ج ٤ / ٨٩، وج ١٠ / ١٨٨.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٢١، وجديد ج ٧٧ / ٧١.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ١٥٦، وج ١٦ / ٤٧، وجديد ج ١٦ / ٢٥٣، وج ٧٦ / ٢٠٢.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٩٤ مكررا و ٦٤٣، وجديد ج ٦٣ / ١١٢ و ١١٣ و ٣١٦ و ٣١٧.