مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٤
الأرض ينبوعا) * [١]. مناقب ابن شهرآشوب: وقف أمير المؤمنين (عليه السلام) مالا بخيبر وبوادي القرى، وأخرج مائة عين بينبع وجعلها للحجيج وهو باق إلى يومنا هذا [٢]. قال العلامة المجلسي: ينبع كينصر حصن له عيون ونخيل وزروع بطريق حاج مصر. وفي النهاية على سبع مراحل من المدينة من جهة البحر. وقيل: على أربع مراحل وهو من أوقاف أمير المؤمنين (عليه السلام) أجرى عينه كما يظهر من الأخبار [٣]. نبغ: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للنابغة الجعدي وقد مدحه: لا يفضض الله فاك، قال: فعاش مائة وثلاثين سنة كلما سقطت له سن نبتت له اخرى أحسن منها. ذكره المرتضى في الغرر [٤]. وهذا مع بيان مدحه [٥]. مجالس المفيد: عن أبي عبيدة، قال: كان النابغة الجعدي ممن يتأله في الجاهلية وأنكر الخمر والسكر وهجر الأوثان والأزلام، وقال في الجاهلية كلمته التي قال فيها: الحمد لله لا شريك له * من لم يقلها لنفسه ظلما وكان يذكر دين إبراهيم - إلى آخر ما ذكرناه في المستدركات [٦]. وعد من المعمرين، جملة من أحواله وكلماته في البحار [٧]. أقول: النابغة الجعدي غير النابغة الذبياني أبو أمامة زياد بن معاوية الذي كان
[١] ط كمباني ج ٦ / ٦٠٠، وجديد ج ٢١ / ١١٤.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥١٥، وجديد ج ٤١ / ٣٢.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٤٣ و ٤٤، وجديد ج ٦٧ / ١٦١.
[٤] ط كمباني ج ٦ / ٣٠١.
[٥] ص ٣٠٠ و ٧٠٦، وجديد ج ١٨ / ١١ و ١٧، وج ٢٢ / ١٤٦.
[٦] وط كمباني ج ٦ / ٦٩٨، وجديد ج ٢٢ / ١١٥.
[٧] ط كمباني ج ١٣ / ٧٥، وجديد ج ٥١ / ٢٨٢.