مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤١٩
وملك العزة والقوة لداود: * (وشددنا ملكه) * وملك الرياسة لطالوت: * (بعث لكم طالوت ملكا) * وملك الدنيا لسليمان، وملك الكنوز لذي القرنين، ولم يوصف ملكهم بالعظيم. كما وصف ملك آل إبراهيم [١]. المراد بالملك العظيم وجوب إطاعة الأشياء كلها لهم. تقدم في " رود " و " شيأ " و " طوع " و " قدر " و " علم " شرح ذلك كله. وفصلنا الكلام في ذلك في كتابنا " اثبات ولايت ". باب وجوب طاعتهم وأنها المعنى بالملك العظيم [٢]. منها: بصائر الدرجات: في حديث سؤال هشام بن الحكم، عن مولانا الصادق (عليه السلام) عن هذه الآية، وقوله: ماذلك الملك العظيم ؟ قال: فرض الطاعة، ومن ذلك طاعة جهنم لهم يوم القيامة. يا هشام [٣]. وسائر الروايات الدالة على ذلك [٤]. فمن أعطاه الله تعالى هذا الملك العظيم، فيكون ملكا - بفتح الميم وكسر اللام - في الدنيا والآخرة. فيكونون ملوكا كما أخبر تبارك وتعالى عنهم بقوله تعالى: * (وجعلكم ملوكا وآتيكم ما لم يؤت أحدا من العالمين) * فراجع البحار [٥]. مناقب ابن شهرآشوب: في رواية شريفة قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في حديث ذكره نعم الله تعالى عليه - إلى أن قال: - وأن جعلني ملكا مالكا لا مملوكا، وأن سخر لي سماءه وأرضه وما فيهما وما بينهما من خلقه - الخ. وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول في كل كلمة: صدقت [٦]. في دعاء مولانا السجاد (عليه السلام) كما في الصحيفة السجادية في الدعاء الأول:
[١] جديد ج ٣٩ / ٧٧، وط كمباني ج ٩ / ٣٦٣.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ٥٩، وجديد ج ٢٣ / ٢٨٣.
[٣] جديد ج ٢٣ / ٢٨٧.
[٤] ط كمباني ج ٧ / ١٥٣ و ٢٧٥ - ٢٧٨، وج ٢٢ / ٧١، وج ٦ / ٣٥٧، وجديد ج ١٧ / ٣٣٧، وج ٢٤ / ٢٩٩، وج ٢٦ / ٤ - ١٦، وج ١٠٠ / ٣٤٣ - ٣٤٦.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ٢١١، وجديد ج ٥٣ / ٤٥ و ٤٦.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٧، وجديد ج ٤٠ / ١٧٥. (*)