مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٦٣
في المروة ومعناها وفضلها: باب معنى الفتوة والمروة [١]. الخرائج: سأل مولانا الحسن المجتبى (عليه السلام) عن المروة، فقال: أما المروة، فحفظ الرجل دينه، وإحرازه نفسه من الدنس، وقيامه بأداء الحقوق، وإفشاء السلام [٢]. في العلوي (عليه السلام): المروة إصلاح المعيشة - الخ [٣]. معاني الأخبار: عنه (عليه السلام) في المروة، فقال: العفاف في الدين، وحسن التقدير في المعيشة، والصبر على النائبة [٤]. تحف العقول: وسئل الحسن (عليه السلام) عن المروة، قال: حفظ الدين، وإعزاز النفس، ولين الكنف، وتعهد الصنيعة، وأداء الحقوق، والتحبب إلى الناس [٥]. وفي رواية اخرى، سئل (عليه السلام) عن المروة، فقال: شح الرجل على دينه، وإصلاحه ماله، وقيامه بالحقوق [٦]. الخصال: عن أبان بن تغلب، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من المروة استصلاح المال (٧). معاني الأخبار: عن معاوية بن وهب، عن الصادق (عليه السلام) قال: كان الحسن بن علي (عليه السلام) في نفر من أصحابه عند معاوية، فقال له: يا أبا محمد خبرني عن المروة، فقال: حفظ الرجل دينه، وقيامه في إصلاح ضيعته، وحسن منازعته، وإفشاء السلام، ولين الكلام، والكف، والتحبب إلى الناس (٨).
[١] ط كمباني ج ١٦ / ٨٨، وجديد ج ٧٦ / ٣١١.
[٢] ط كمباني ج ١٠ / ١٢١، وجديد ج ٤٤ / ٩٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٥٢١، وجديد ج ٤١ / ٥٨.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٤، وجديد ج ٧١ / ٢٧٣.
[٥] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٥، وجديد ج ٧٨ / ١٠٢.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ١٤٦، وج ٢٣ / ٥، وجديد ج ٧٨ / ١٠٩، وج ١٠٣ / ٦. (٧ و ٨) جديد ج ١٠٣ / ٤، وص ٦.