مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٧
الوسائل والمستدرك. وكذا في باب حكم المشي إلى بيت الله وحكم من نذره [١]. فضيلة المشي إلى الصلاة وإلى المساجد [٢]. وفي رواية الأربعمائة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): ما عبد الله بشئ أفضل من المشي إلى بيته [٣]. السرائر، الإختصاص: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من مشى إلى سلطان جائر فأمره بتقوى الله ووعظه وخوفه، كان له مثل أجر الثقلين من الجن والإنس ومثل أعمالهم (ومثل أجورهم، كما في الإختصاص). الكافي: في حديث مشي إبراهيم الخليل أمام السلطان الجائر، فأوحى الله إليه: قف ولا تمش قدام الجبار المتسلط، واجعله أمامك وامش خلفه، وعظمه، فإنه مسلط ولابد من إمرة في الأرض برة أو فاجرة - الخ [٤]. تقدم في " لجج ": المنع عن المشي في غير حاجة. الكافي: في أن عابد بني إسرائيل إذا بلغ الغاية في العبادة، صار مشاءا في حوائج الناس، عانيا بما يصلحهم [٥]. مناقب ابن شهرآشوب: عن زيد بن علي أنه كان يمشي في خمسة مواضع حافيا ويعلق نعليه بيده اليسرى: يوم الفطر، والنحر، والجمعة، وعند العيادة وتشييع الجنازة. ويقول: إنها مواضع الله وأحب أن أكون فيها حافيا [٦]. ذم المشي خلف الرجال وأنه مفسدة لقلوب النوكي، ومنع أمير المؤمنين (عليه السلام)
[١] ط كمباني ج ٢١ / ٢٤، وجديد ج ٩٩ / ١٠٣.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٧٢ - ٧٤، وكتاب الصلاة ص ١٢٨ و ١٣٢ - ١٤٢، وجديد ج ٨٠ / ٣٠١، وج ٨٣ / ٣٥١ و ٣٦٧ - ٣٨٦.
[٣] جديد ج ١٠ / ١٠٨، وط كمباني ج ٤ / ١١٦.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ١٢٤، وجديد ج ١٢ / ٤٧.
[٥] ط كمباني ج ٥ / ٤٥٣، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٩٥، وجديد ج ١٤ / ٥٠٨، وج ٧٤ / ٣٣٦.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٥٢٠، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ٨٦٣، وجديد ج ٤١ / ٥٤. وقريب منه ج ٩٠ / ٣٧٤.