مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٢٧
وقال (صلى الله عليه وآله): مثل المؤمن كمثل السنبلة، تخر مرة وتستقيم مرة. ومثل الكافر مثل الأرزة، لا يزال مستقيما لايشعر [١]. الروايات بأن مثل الصلاة مثل عمود الفسطاط، إذا ثبت العمود ثبتت الأوتاد والأطناب ونفعت [٢]. وفي روايات مثل الصلاة مثل نهر يغتسل منه كل يوم خمس مرات، لا يبقى على جسده درن، وكذلك الصلوات كفارة الذنوب [٣]. من الأمثال: هذا أجل من الحرش، وبيانه [٤]. ومنها وجدان الرقين يغطي على أفن الأفين، يعني وجدان المال يغطي على حمق الأحمق [٥]. من أمثال الأنبياء: إذا لم تستحي فاصنع ما شئت [٦]. تمثل أمير المؤمنين (عليه السلام) حين قضى شريح بغير حق فقال: أوردها سعد وسعد مشتمل * يا سعد ما تروى على هذا الإبل وشرحه [٧]. مثل ذهب بخفي حنين في البحار [٨]. ذكر بعض الأمثال كقولهم: في بيته يؤتى الحكم في قصة إلتقاط الأرنب تمرة فاختلسها الثعلب [٩]. قوله (عليه السلام): هذا جناي وخياره فيه، تقدم في " جنى " وقوله: شرعك ما بلغك المحل [١٠].
[١] ط كمباني ج ١٧ / ٤٢، وجديد ج ٧٧ / ١٤٢.
[٢] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٩، وجديد ج ٨٢ / ٢١٨ و ٢٢٧.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٠ و ١١، وجديد ج ٨٢ / ٢١٩ - ٢٢٥.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٧٠، وجديد ج ٥١ / ٢٦٥.
[٥] جديد ج ١٥ / ٢٦٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٩٧ مكررا، وجديد ج ٧١ / ٣٣٥.
[٧] جديد ج ٤٠ / ٢٣٨، وط كمباني ج ٩ / ٤٨٠.
[٨] ط كمباني ج ١٤ / ١٤٣، وجديد ج ٥٨ / ٢١٦.
[٩] ط كمباني ج ٩ / ٤٧٩ و ٤٩٥، وج ١٤ / ٧٥١، وجديدج ٤٠ / ٢٣١ و ٢٣٢ و ٢٩٩، وج ٦٥ / ٨٠.
[١٠] ط كمباني ج ٩ / ٥٠٢، وجديد ج ٤٠ / ٣٣٣.