مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٤٦
النار حطم بعضها بعضا لغضبه ؟ وإذا زجرها توثبت بين أبوابها جزعا من زجرته ؟ - الخ. مالك جد النبي (صلى الله عليه وآله)، تقدم في " أبا ". جملة من أحواله في المنتهى [١]. مالك الأشتر: تقدم في " شتر ". وأسامي مالك ذكرناهم في الرجال. ملل: الملة: الدين الحق، ثم اتسعت فاستعملت في الملل الباطلة. وقوله تعالى: * (ملة أبيكم إبراهيم) * أي دينه، وتقدم في " حنف ": شرح ملة إبراهيم. جملة مما يتعلق بكتاب الملل والنحل للشهرستاني في كتاب الغدير [٢]. طبقات الشافعية: نسب الشهرستاني إلى الإلحاد وقال: إنه منحرف ملحد [٣]. عن الفخر الرازي في المناظرات طبع حيدر آباد: كتاب ملل ونحل غير معتمد [٤]. ملى: آل عمران: * (ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير لأنفسهم إنما نملي لهم ليزدادوا إثما) * - الآية. الأعراف: * (والذين كذبوا بآياتنا سنستدرجهم من حيث لا يعلمون واملي لهم إن كيدي متين) *. تفسير: الإملاء: الإمهال * (واملي لهم) * أي أمهلهم ولا اعاجلهم بالعقوبة، فإنهم لا يفوتوني * (إن كيدي متين) * أي عذابي قوي لا يدفعه دافع، وسماه كيدا لنزوله بهم من حيث لا يشعرون. رجال الكشي: عن الحسين بن الحسن، قال: قلت لأبي الحسن الرضا (عليه السلام): إني تركت ابن قياما من أعدى خلق الله لك. قال: ذلك شر له. قلت: ما أعجب ما أسمع منك جعلت فداك ! قال: أعجب من ذلك إبليس، كان في جوار الله عزوجل في القرب منه، فأمره فأبى وتعزز وكان من الكافرين، فأملى الله له. والله ما عذب
[١] المنتهى ص ٥.
[٢] الغدير ط ٢ ج ٣ / ١٤٢.
[٣] طبقات الشافعية ج ٣ / ٧٩.
[٤] المناظرات ص ٢٥.