مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦١
الأحاديث في ذم كتمان العلم في كتاب الغدير [١]. بصائر الدرجات: عن مرازم وموسى بن بكر قالا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إنا أهل بيت لم يزل الله يبعث منا من يعلم كتابه من أوله إلى آخره، وإن عندنا من حلال الله وحرامه ما يسعنا كتمانه ما نستطيع أن نحدث به أحدا [٢]. تفسير العياشي: عن مرازم، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) وساقه مثله [٣]. باب العلة التي من أجلها كتم الأئمة (عليهم السلام) بعض العلوم والأحكام [٤]. وتقدم في " قلل ": رواية في ذلك. باب النهي عن كتمان العلم وجواز الكتمان عن غير أهله [٥]. وتقدم في " حكم " و " علم " و " دنا " ما يتعلق بذلك، وكذا في " بدع ". باب فضل كتمان السر وذم الإذاعة [٦]. وتقدم في " ذيع " و " سرر " ما يتعلق بذلك، وفي " فحش ": ذم إذاعة الفحشاء. أمالي الصدوق: عن مولانا الباقر، عن آبائه، عن أمير المؤمنين (عليهم السلام) في حديث: ومن كتم سره كانت الخيرة بيده، وكل حديث جاوز اثنين فشا [٧]، نهج البلاغة: مثل الجملة الاولى (٨). وأشعار مولانا الرضا (عليه السلام) في كتمان السر (٩). وتقدم في " ظلل ": أن كاتم سر الأخ المسلم في ظل العرش يوم القيامة. الإختصاص: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): جمع خير الدنيا والآخرة في كتمان السر ومصادقة الأخيار، وجمع الشر في الإذاعة وموآخاة الأشرار (١٠).
[١] الغدير ج ٨ / ١٥٢ - ١٥٤.
[٢] ط كمباني ج ١ / ١١٦، وجديد ج ٢ / ١٧٨.
[٣] ط كمباني ج ١٩ كتاب القرآن ص ٢٥، وجديد ج ٩٢ / ٩٦.
[٤] جديد ج ٢ / ٢١٢، وط كمباني ج ١ / ١٣٦.
[٥] ط كمباني ج ١ / ٨٥، وجديد ج ٢ / ٦٤.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٣٦، وجديد ج ٧٥ / ٦٨.
[٧] جديد ج ٧٤ / ١٨٧، وج ٧٥ / ٦٨. (٨ و ٩ و ١٠) جديد ج ٧٥ / ٧١، وص ٦٩، وص ٧١. (*)