مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٥٠
النبوي: تحرم الجنة على ثلاثة: على المنان، وعلى المغتاب، وعلى مدمن الخمر [١]. قال تعالى: * (وأنزلنا عليكم المن والسلوى) * قال الصادق (عليه السلام): كان ينزل المن على بني إسرائيل من بعد طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، فمن نام في ذلك الوقت لم ينزل نصيبه. فلذلك يكره النوم في هذا الوقت إلى طلوع الشمس [٢]. وفي معناه غيره [٣]. إختلف المفسرون في معنى * (المن) * فقيل: هو شئ كالصمغ يقع على الأشجار وطعمه كالشهد. وقيل: هو الترنجبين. وقيل: هو عسل كان يقع على الشجر. وقال الزجاج: جملة * (المن) * ما يمن الله به مما لاتعب فيه ولانصب، كقول النبي: الكمأة من المن وماءها شفاء للعين [٤]. في زيارة صفوان لمولانا أمير المؤمنين صلوات الله عليه: السلام على شجرة التقوى وسامع السر والنجوى ومنزل المن والسلوى - الخ [٥]. منوچهر: إفريدون ومنوچهر كانا ملكين في زمن موسى وهارون [٦]. منى: منى كإلى موضع معروف بمكة، وقد تكرر ذكرها في الحديث، وحده كما في صحيحة معاوية بن عمار وغيره من العقبة إلى وادي محسر. في رواية العلل التي رواها محمد بن سنان، عن مولانا الرضا (عليه السلام): والعلة التي من أجلها سميت منى منى أن جبرئيل قال هناك لإبراهيم: تمن على ربك
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٣٧، وجديد ج ٧٩ / ١٥٣.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٢٦٢، وجديد ج ١٣ / ١٦٧.
[٣] جديد ج ١٣ / ١٨٢. وما يتعلق به فيه ص ١٦٦ - ١٩٠.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٦٨، وجديد ج ١٣ / ١٩٠.
[٥] جديد ج ١٠٠ / ٣٣٠، وط كمباني ج ٢٢ / ٦٦.
[٦] جديد ج ١٣ / ١٧٠، وط كمباني ج ٥ / ٢٦٢.