مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦٠
كتاب المختار إلى محمد بن الحنفية ومولانا السجاد (عليه السلام) [١]. قيل: إن ماكتب بماء البصل لا يظهر إلا إذا قربته إلى النار فيظهر. تقدم في " فضل ": الإشارة إلى الكتب التي صنفها العامة في الفضائل والمناقب. ولعبد الله بن الصلت كتاب التواقيع من اصول الأخبار، ولعبدالله بن جعفر الحميري كتاب التوقيعات. في أول السرائر لابن إدريس بيانات لفضل الكتاب ومدائحه وفوائده. ومن أشعار ابن الأعرابي في وصف الكتاب: لنا جلساء ما نمل حديثهم * الباء مأمونون غيبا ومشهدا يفيدوننا من علمهم علم ما مضى * وعقلا وتأديبا ورأيا مسددا فلا فتنة نخشى ولا سوء عشرة * ولا يتقى منهم لسانا ولا يدا فإن قلت أموات فما أنت كاذب * وإن قلت أحياء فلست مفندا كتم: تفسير قوله تعالى: * (إن الذين يكتمون ما أنزل الله من الكتاب) * - الآية، وأنهم الكاتمون لفضائل أهل البيت (عليهم السلام) [٢]. وتقدم في " فضل ": عقاب من كتم شيئا من فضائلهم. وكذلك تفسير قوله تعالى: * (إن الذين يكتمون ما أنزلنا من البينات والهدى) * الآيات، بالذين يكتمون الفضائل [٣]. وسائر ما ورد في تفسير هذه الآية الأخيرة في البحار [٤]. جواز كتم العلم عن غير الأهل [٥].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٢٧٩، وجديد ج ٤٥ / ٣٣٦.
[٢] ط كمباني ج ٣ / ٢٥٣، وج ٧ / ٣٣١، وجديد ج ٧ / ٢١٣، وج ٢٦ / ٢٣٥.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ١٠٣، وجديد ج ٣٦ / ١٠٧.
[٤] جديد ج ٢ / ٧٦ مكررا.
[٥] جديد ج ٢ / ٩١، وط كمباني ج ١ / ٩٣.