مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٣
الحيوان، ما يناسب ذلك. قال نجيح: رأيت الحسن بن علي (عليه السلام) يأكل وبين يديه كلب كلما أكل لقمة طرح للكلب مثلها [١]. وتقدم في " أكل ". الخرائج: في رواية شكاية العلاء بن سيابة عند مولانا الصادق (عليه السلام) أنه يموت أولاده ولا يعيش له ولد، فقال: إذا رجعت إلى منزلك فإنه ستدخل كلبة إليك، فتريد امرأتك أن تطعمها، فمرها أن لا تطعمها، فقل للكلبة: إن أبا عبد الله (عليه السلام) أمرني أن أقول: " اميطي عنا، لعنك الله " فإنه يعيش ولدك إن شاء الله. قال: فعاش أولادي - الخ [٢]. في أن الكلاب السود أو مطلقا من ضعفة الجن [٣]. المثل المعروف: سمن كلبك يأكلك [٤]. في أن الملائكة لا يدخلون بيتا فيه كلب ولا تمثال جسد، ولا إناء يبال فيه [٥]. باب فيه الدعاء إذا سمع نباح الكلب [٦]. تقدم في " حمر " ما يتعلق بذلك. جواز قتل الكلاب في الجملة: المحاسن: عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبد الله، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: بعثني رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى المدينة فقال: لا تدع صورة إلا محوتها ولا قبرا إلا سويته ولا كلبا إلا قتلته [٧]. ثمن الكلب سحت، كما قاله الكاظم (عليه السلام) [٨].
[١] ط كمباني ج ١٠ / ٩٧، وجديد ج ٤٣ / ٣٥٢.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٣٥، وجديد ج ٤٧ / ١٠٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٩٠ و ٧٤٨، وجديد ج ٦٣ / ٩٣ و ٩٤، وج ٦٥ / ٦٨ و ٦٩.
[٤] جديد ج ٢٠ / ٢٨٢، وط كمباني ج ٦ / ٥٤٥.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٢٢٧ و ٢٣٠، وج ١٨ كتاب الصلاة ص ١١٣ مكررا، وجديد ج ٥٩ / ١٧٧ و ١٨٨، وج ٨٣ / ٢٩٠ و ٢٩١.
[٦] ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٨٣، وجديد ج ٩٥ / ٣٤٨.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ١٥٢، وجديد ج ٧٩ / ٢٨٦.
[٨] ط كمباني ج ١٦ / ١٤٨، وجديد ج ٧٩ / ٢٤٢.