مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٢٤
النبوي (صلى الله عليه وآله): يا علي، مثلك في الامة مثل الكعبة، نصبها الله للناس علما، وإنما تؤتى من كل فج عميق ونأي سحيق ولا تأتي [١]. مثل الإمام مثل الكعبة يؤتى ولا يأتي [٢]. النبوي (صلى الله عليه وآله): الكعبة تزار ولا تزور [٣]. فيما يعمله مولانا بقية الله في العالمين بالنسبة إلى الكعبة [٤]. حكم من جعل غزلا ليخاط به كسوة الكعبة [٥]. باب من نذر شيئا للكعبة أو أوصى به، وحكم أموال الكعبة وأثوابها [٦]. وفيه أنه يدفع إلى من أم البيت وقطع، أو ذهبت نفقته، أو ضلت راحلته، أو عجز أن يرجع إلى أهله. علل الشرائع: عن علي (عليه السلام): لو كان لي واديان يسيلان ذهبا وفضة ما أهديت إلى الكعبة شيئا لأنه يصير إلى الحجبة دون المساكين. باب دخول الكعبة وآدابها [٧]. التهذيب: عن معاوية بن عمار، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: لا تصل المكتوبة في جوف الكعبة، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لم يدخلها في حج ولا عمرة، ولكن دخلها في فتح مكة فصلى فيها ركعتين بين العمودين ومعه اسامة [٨]. علل الشرائع: عن الباقر (عليه السلام) قال: لا ينبغي لأحد أن يرفع بناءه فوق الكعبة.
[١] ط كمباني ج ٦ / ٧٩٠. ونحوه في ج ٩ / ١٠٣، وجديد ج ٣٦ / ١١١، وج ٢٢ / ٤٨٣.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ١٥٨. ويقرب منه ج ٨ / ٨٤، وجديد ج ٢٩ / ٤٨، وج ٣٦ / ٣٥٣ و ٣٥٨.
[٣] ط كمباني ج ١٧ / ٤٧، وجديد ج ٧٧ / ١٦٥.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٢٠٣، وجديد ج ٥٣ / ١١.
[٥] ط كمباني ج ٢٢ / ١٤٣، وجديد ج ١٠١ / ١٢٣.
[٦] ط كمباني ج ٢١ / ١٥، وجديد ج ٩٩ / ٦٦.
[٧] ط كمباني ج ٢١ / ٨٧، وجديد ج ٩٩ / ٣٦٨.
[٨] ط كمباني ج ٦ / ٦٠٦، وجديد ج ٢١ / ١٣٦.