مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٢
خبر السمكة التي وصلت إلى رجل، فوجد فيها لؤلؤتان فاخرتان أصلح بهما شأنه ببركة قرص مولانا السجاد (عليه السلام) [١]. لقم: بركات لقمة رسول الله (صلى الله عليه وآله) أكلتها البذية فلم يصبها داء حتى فارقت الدنيا [٢]. خبر اللقمة التي طلبتها امرأة من النبي (صلى الله عليه وآله) من فمه، فأكلتها فما أصابها داء حتى فارقت الدنيا [٣]. تقدم في " ذئب ": خبر لقمة بلقمة، وفي " حلا ": مدح إطعام اللقمة الحلوة. الكافي: كان النبي (صلى الله عليه وآله) إذا أكل لقم من بين عينيه وإذا شرب سقى من عن يمينه (٤). باب فيه فضل إلقام المؤمنين (٥). حكم من وجد لقمة في مكان قذر فمسح منها أو غسلها فأكلها، لم تستقر في جوفه حتى يعتقه الله من النار، كما في الروايتين المنقولتين عن الحسين (عليه السلام) (٦). تقدم في " خبز " ما يتعلق به. باب قصص لقمان وحكمه (٧). ومن كلماته الشريفة: يا بني، تعلمت سبعة آلاف من الحكمة، فاحفظ منها أربعا ومر معي إلى الجنة: أحكم سفينتك فإن بحرك عميق، وخفف حملك فإن العقبة كؤود، وأكثر الزاد فإن السفر بعيد، وأخلص العمل فإن الناقد بصير (٨).
[١] ط كمباني ج ١١ / ٧، وجديد ج ٤٦ / ٢٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ١٦١، وجديد ج ١٦ / ٢٨١.
[٣] ط كمباني ج ٦ / ١٥٠ و ١٦١ و ٣٠٧، وج ١٤ / ٨٧٠ و ٨٩٦، وجديد ج ١٦ / ٢٢٦ و ٢٨١، وج ١٨ / ٤١، وج ٦٦ / ٣١٠ و ٤٢٠. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٤ / ٨٨٠، وجديد ج ٦٦ / ٣٥٢، وص ٣٥٠. (٦) ط كمباني ج ١٤ / ٩٠٠، وج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤٤، وجديد ج ٦٦ / ٤٣٣، وج ٨٠ / ١٨٦. (٧) ط كمباني ج ٥ / ٣٢٠، وجديد ج ١٣ / ٤٠٨. (٨) ط كمباني ج ٥ / ٣٢٦، وجديد ج ١٣ / ٤٣١.