مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٩
الأخبار في ذمه وشقاوته وكفره وزندقته [١]. وباب فيه أحواله [٢]. مناقب ابن شهرآشوب: واستعان ابن ملجم بشبيب بن بجرة، وأعانه رجل من وكلاء عمرو بن العاص بخط فيه مائة ألف درهم، فجعله مهرها، فأطعمت لهما اللوزينج والجوزيبق، وسقتهما الخمر العكبري، فنام شبيب، وتمتع ابن ملجم معها، ثم قامت فأيقظتهما وعصبت صدروهم بحرير، وتقلدوا أسيافهم، وكمنوا له مقابل السدة [٣]. جملة من أحوال ابن ملجم وما جرى بينه وبين قطام [٤]. فرحة الغري: عن أبي الفرج الجوزي، قال: قرأت بخط أبي الوفاء بن عقيل، قال: لما جئ بابن ملجم إلى مولانا الحسن (عليه السلام) قال له: إني اريد أن اسارك بكلمة. فأبى مولانا الحسن (عليه السلام)، وقال: إنه يريد أن يعض اذني. فقال ابن ملجم: والله لو أمكنني منها لأخذتها من صماخه. خبر الراهب الذي أسلم لما رأى من تعذيب ابن ملجم بتسليط طير عليه يأكله ويقيئه [٥]. الكفاية: لما قتل مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) رقى مولانا الحسن (عليه السلام) المنبر فأراد الكلام، فخنقته العبرة. فقعد ساعة، ثم قام فخطب. ثم نزل عن منبره، فدعا بابن ملجم، فاتي به فقال: يابن رسول الله استبقني أكن لك وأكفيك أمر عدوك بالشام. فعلاه الحسن (عليه السلام) بسيفه. فاستقبل السيف بيده فقطع خنصره، ثم ضربه ضربة على يافوخه فقتله [٦]. الإرشاد: لما قضى أمير المؤمنين (عليه السلام) نحبه، وفرغ أهله من دفنه، جلس
[١] ط كمباني ج ٩ / ٦٤٦ و ٦٤٨ - ٦٧٦.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٦٧٧، وجديد ج ٤٢ / ١٩٠ و ١٩٩ و ٣٠٢.
[٣] جديد ج ٤٢ / ٢٣٩، وط كمباني ج ٩ / ٦٥٩.
[٤] جديد ج ٤٢ / ٢٦٤، وط كمباني ج ٩ / ٦٦٤.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٦٧٨، وجديد ج ٤٢ / ٣٠٧.
[٦] ط كمباني ج ١٠ / ١٠٠، وجديد ج ٤٣ / ٣٦٤.