مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٣
نجمه من نجوم الملك، وأن ملكه ملك نبوة لا يزول عنه ولا يفارقه حتى يرفعه إلى السماء، وأهدوا له هدية الذهب والمر واللبان. والتفصيل في البحار [١]. خبر المنجم الذي كان في أصحاب مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ونهى أمير المؤمنين (عليه السلام) عن الخروج إلى الخوارج في الساعة التي عزم على الخروج، وعين له ساعة اخرى، فخالفه مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) فخرج في الساعة التي نهاه عنها فظفر وظهر، ثم قال: أيها الناس إياكم والتعلم للنجوم إلا ما يهتدى به في ظلمات البر والبحر، إنما المنجم كالكاهن، والكاهن كالكافر، والكافر في النار. أما والله إن بلغني أنك تعمل بالنجوم لاخلدنك السجن أبدا ما بقيت، ولاحرمنك العطاء ماكان لي سلطان - إلى أن قال: - أما إنه ماكان لمحمد (صلى الله عليه وآله) منجم ولا لنا من بعده حتى فتح الله علينا بلاد كسرى وقيصر. أيها الناس توكلوا على الله وثقوا به، فإنه يكفي ممن سواه [٢]. تقدم في " دهقن ": خبر دهقان المنجم مع أمير المؤمنين (عليه السلام)، وفي " صدق ": ذكر ما جرى بين مولانا الصادق (عليه السلام) وبين رجل كان صاحب علم من النجوم في قسمة أرض بينهما، فافتتح الصادق (عليه السلام) يومه بصدقة عند الخروج للتقسيم، فدفع عنه نحوسة اليوم وخرج له خير القسمين [٣]. كتاب النجوم: خبر منجم اليهودي الذي كان بقم ونظر في طالع مولانا الحجة المنتظر صلوات الله عليه وقال: إن هذا المولود لا يكون إلا نبيا أو وصي نبي ويملك الدنيا شرقا وغربا [٤]. كتاب النجوم: قول مولانا علي بن الحسين (عليه السلام) لمنجم: هل أدلك على رجل
[١] جديد ج ١٤ / ٢١٨، وط كمباني ج ٥ / ٣٨٤.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٦٠١ و ٦٠٥، وج ١٤ / ١٥٤ و ١٥٣ و ١٤٤، وج ٩ / ٥٩١، وجديد ج ٣٣ / ٣٤٦، وج ٥٨ / ٢٦٤. وقريب منه فيه ص ٢٥٨ و ٢٢٤، وج ٤١ / ٣٣٦.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١١٩، وجديد ج ٤٧ / ٥٢.
[٤] ط كمباني ج ١٣ / ٥، وجديد ج ٥١ / ٢٣.