مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٩
كرنب: باب السلق والكرنب (١). وتقدم السلق في محله. المحاسن: عن أبي البختري، قال: كان النبي (صلى الله عليه وآله) يعجبه الكرنب (٢). أقول: الكرنب بالضم كبرثن وكسمند، كما في القاموس: السلق أو نوع منه أحلى وأغض من القنبيط، والبري منه مر، ودرهمان من سحيق عروقه المجففة في شراب ترياق مجرب من نهشة الأفعى. إنتهى. ودر پزشك نامه " كلم " و " كرم " و " كرنب " يك حقيقت است، انواع مختلف است. ودر تحفه گويد: " كرنب " بفارسي " كلم " وباصفهانى " قمريب " نامند. بستاني وبرى وبحري ميباشد. و " قنبيط " قسمي از بوستانى است - الخ. كره: نزول قوله تعالى: * (من كفر بالله بعد إيمانه إلا من اكره وقلبه مطمئن بالإيمان) * في حق عمار وأصحابه، حين أكرهه أهل مكة على التبري فاتقى منهم، وقال له النبي (صلى الله عليه وآله): إن عادوا فعد، وقد أنزل الله عذرك وأمرك أن تعود إن عادوا (٣). وسائر الكلمات والروايات في هذه الآية، وبيان * (من اكره) * (٤). نزول قوله تعالى: * (ووصينا الإنسان بوالديه، حملته امه كرها ووضعته كرها) * في الحسين (عليه السلام) (٥). تقدم في " انس ": عند ذكر هذه الآية مع ذكر مواضع الرواية، وفي " وصى " ما يتعلق بذلك. عن الزجاج: كل ما في القرآن من الكره بالضم، فالفتح فيه جائز، إلا في سورة (١ و ٢) ط كمباني ج ١٤ / ٨٥٨، وجديد ج ٦٦ / ٢١٦. (٣) ط كمباني ج ٦ / ٤٢٣، وج ٨ / ١٤٣، وجديد ج ١٩ / ٩٠ و ٩١، وج ٢٩ / ٤٠٤. (٤) ط كمباني ج ٦ / ٤١١ و ٧٤٩، وج ٩ / ٤١٧، وج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٢٤ و ٢٢٨ مكررا و ٢٢٩ و ٢٣٤ و ٢٣٥، وجديد ج ١٩ / ٣٥، وج ٢٢ / ٣٢٣، وج ٣٩ / ٣١٦، وج ٤٢ / ١٢٦ و ١٣٩، وج ٧٥ / ٣٩٣ - ٤٣٢. (٥) ط كمباني ج ٩ / ١١٣، وج ١٣ / ٢٢٦، وجديد ج ٣٦ / ١٥٨، وج ٥٣ / ١٠٢.