مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١٩
الهدى، والمثل الأعلى والحجة العظمى - الخ [١]. السابعة: كتاب النجوم: في حديث: قال رجل لمولانا الإمام السجاد (عليه السلام): أشهد أنك الحجة العظمى والمثل الأعلى وكلمة التقوى. فقال الإمام له: وأنت صديق امتحن الله قلبك بالإيمان وأثبت [٢]. رواه مدينة المعاجز، عن الطبري، عن أبي خالد الكابلي، قال: لما أخبر مولانا السجاد (عليه السلام) لرجل ما أكل وما ادخر قال: أشهد أنك - الخ [٣]. الثامنة: في زيارة الجامعة الكبيرة المعروفة المروية عن الإمام الهادي (عليه السلام): السلام على أئمة الهدى ومصابيح الدجى - إلى أن قال: - وورثة الأنبياء والمثل الأعلى والدعوة الحسنى - الخ. التاسعة: في زيارة أمير المؤمنين (عليه السلام): السلام عليكم يا سادة الورى والآية الكبرى والحجة العظمى والدعوة الحسنى والمثل الأعلى - الخ (٤). العاشرة: في زيارته الاخرى: السلام عليك يا حجاب الورى والدعوة الحسنى والآية الكبرى والمثل الأعلى (٥). ونحوه في زيارة اخرى فيه (٦). في زيارة مولانا الجواد (عليه السلام): وحجتك العليا ومثلك الأعلى وكلمتك الحسنى - الخ. فمما ذكرنا ظهر المراد من قوله: * (له المثل الأعلى) *، فالإمام المثل الأعلى وأئمة الهدى الأمثال العليا، وتبين المراد في الدعاء المروي في الكافي والتهذيب ومن لا يحضره الفقيه، عن الإمام المقرو في ليالي العشر الأواخر في شهر رمضان: لك الأسماء الحسنى والأمثال العلياء والكبرياء والآلاء - الخ. وفي دعاء الجوشن ٥٦: يامن له المثل الأعلى، يامن له الصفات العليا - الخ.
[١] ط كمباني ج ٩ / ٤٢٦، وجديد ج ٣٩ / ٣٥٠.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٤، وجديد ج ٤٦ / ٤٢.
[٣] مدينة المعاجز ص ٣٠٠. (٤ و ٥) ط كمباني ج ٢٢ / ٧١، وجديد ج ١٠٠ / ٣٤٣، وص ٣٤٨. (٦) ط كمباني ج ٢٢ / ٢٧٥، وجديد ج ١٠٢ / ١٤٦.