مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٩٧
يأتيكم بماء معين) * يعني إن غاب إمامكم فمن يأتيكم بإمام مبين جديد [١]. باب فيه إنهم الماء المعين، والبئر المعطلة، وتأويل السحاب والمطر بهم [٢]. تقدم في " قوم ": تفسير قوله تعالى: * (وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) * وأن الطريقة هي الولاية، والماء الغدق العلم الكثير يتعلمونه من الأئمة [٣]. قال المجلسي: إستعارة الماء للعلم شائع لكونه سببا لحياة الروح كما أن الماء سبب لحياة البدن. إخراج مولانا الصادق (عليه السلام) ماء من بين الرمل لوضوئه [٤]. وتقدم في " عين " ما يتعلق بذلك. ظهور الماء في بيت مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) وعليه حصير، وهو فوقه، وعجز المخالفين عن الوصول إليه، ورجوعهم خائبين خاسرين [٥]. أقول: هذا نظير ظهور الماء لرسول الله (صلى الله عليه وآله) في قصة الغار مع صاحبه. إنقلاب الماء الذي غسل الإمام يده به إلى ثلاثة جواهر بإعجاز مولانا الإمام السجاد للرجل البلخي [٦]. إنقلاب الماء بالذهب والدر بإعجاز مولانا الكاظم (عليه السلام) [٧]. وتقدم في " ذهب ": نظائره. الماء الذي أظهره أمير المؤمنين (عليه السلام) في وقت سيره إلى صفين من تحت الصخرة، وأسقى أصحابه لما لحقهم العطش الشديد ولم يجدوا الماء. وعد هذا من معجزاته المشهورة التي رواها الخاصة والعامة، ونظمها السيد الحميري في
[١] ط كمباني ج ٩ / ١٥٠، وج ١٣ / ١٢ و ٣٧، وجديد ج ٣٦ / ٣٢٧، وج ٥١ / ٥٠ و ١٥١.
[٢] ط كمباني ج ٧ / ١١١، وجديد ج ٢٤ / ١٠٠.
[٣] وط كمباني ج ٧ / ١١٣، وجديد ج ٢٤ / ١١٠.
[٤] ط كمباني ج ١١ / ١٣٠، وجديد ج ٤٧ / ٩٣.
[٥] ط كمباني ج ١٣ / ١١٨، وجديد ج ٥٢ / ٥٢.
[٦] ط كمباني ج ١١ / ١٥، وجديد ج ٤٦ / ٤٧.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ٢٤٣، وجديد ج ٤٨ / ٤٢.