مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٣
الروايات المباركات في تفسير هذه الآية [١] * (كتاب كريم) * أي مختوم كما عن ابن عباس، ويؤيده الحديث: إكرام الكتاب ختمه [٢] فضل إكرام الفقيه والعالم، تقدم في " علم ". غوالي اللئالي: قال مولانا الصادق (عليه السلام): من أكرم فقيها مسلما، لقى الله يوم القيامة وهو عنه راض، ومن أهان فقيها مسلما لقى الله يوم القيامة وهو عليه غضبان [٣]. تقدم في " علم ": مدح إكرام العالم، وفي " عظم ": تعظيمه، وفي " فقه ": إكرام الفقيه، وفي " قوم ": القيام له، وفي " ضيف ": إكرام الضيف. أبواب مكارم الأخلاق: باب جوامع المكارم وآفاتها [٤]. الخصال: عن الحسن بن عطية، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن - الخبر [٥]. وتقدم في " عشر ". الكافي: عن ابن مسكان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: إن الله عزوجل خص رسله بمكارم الأخلاق فامتحنوا أنفسكم فإن كانت فيكم فاحمدوا الله واعلموا أن ذلك من خير وإن لا تكن فيكم فاسألوا الله وارغبوا إليه فيها. قال: فذكر عشرة: اليقين والقناعة والصبر والشكر والحلم وحسن الخلق والسخاء والغيرة والشجاعة والمروة، وزاد عليها في بعض الروايات: الصدق وأداء الأمانة [٦]. أمالي الطوسي: عن محمد بن علي بن الحسين بن زيد، عن الرضا، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): عليكم بمكارم
[١] جديد ج ٦٠ / ٢٩٦ - ٣٠٠، وج ٦٦ / ٤١٦ و ٤١٧.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٣٦١، وجديد ج ١٤ / ١١٨.
[٣] ط كمباني ج ١ / ٨٢، وجديد ج ٢ / ٤٤.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٣، وجديد ج ٦٩ / ٣٣٢.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٤ و ١١٤، وجديد ج ٦٩ / ٣٧٢، وج ٧٠ / ٣٦٧.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١١٥، وجديد ج ٧٠ / ٣٧١.