مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٩٨
عن ذلك [١]. يأتي في " نسى ": أن المشي بين امرأتين يوجب النسيان. في وصية مولانا الكاظم (عليه السلام) لهشام: إن الله عزوجل يبغض الضحاك من غير عجب، والمشاء إلى غير إرب - الخ [٢]. والإرب بالراء المهملة: الحاجة. الكافي: في رواية عن مولانا الصادق (عليه السلام) قال: إن المشي للمريض نكس [٣]. يمكن أن يكون المشي مصدرا من مشي يمشي الناقص اليائي، ويمكن أن يكون مشتقا من المشو يكون صفة مشبهة أصلها مشيو، فقلبت الواو بالياء وادغمت، فيراد به الدواء المضحل، كما تقدم. مصر: ذم مصر وأنه سجن من سخط الله عليه، وكراهة الطبخ في فخارها، وغسل الرأس من طينها، مخافة أن يورث ترابها الذل، ويذهب بالغيرة [٤]. قصص الأنبياء: قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): انتحوا مصر، ولا تطلبوا المكث فيها. ولا أحسبه إلا قال: وهو يورث الدياثة [٥]. قال الشهيد: وماء نيل مصر يميت القلب، والأكل في فخارها وغسل الرأس بطينها، يذهب بالغيرة وتورث الرياثة (الدياثة - خ ل) [٦]. الكافي: بإسناده عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال: ماء نيل مصر يميت القلب [٧].
[١] ط كمباني ج ٩ / ٥٢٠ و ٥٢١، وج ١٧ / ١٢٩، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١١٧، وجديد ج ٤١ / ٥٤ - ٥٨، وج ٧٨ / ٤٧، وج ٧٣ / ٢٠٦.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٢٠٠، وجديد ج ٧٨ / ٣٠٩.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٥٤٦، وجديد ج ٦٢ / ٢٦٦.
[٤] ط كمباني ج ٥ / ٢٦٥ و ٤٤٩، وج ١٤ / ٨٩٣ و ٣٣٧ و ٣٣٨ و ٩٢٣ و ٩٢٤، وج ١٦ / ٣ مكررا و ٤ و ٧٩، وجديدج ٧٦ / ٧٣ و ٧٥ و ٢٨٦، وج ١٣ / ١٨١، وج ١٤ / ٤٩٤، وج ٦٦ / ٤٠٤ و ٥٢٩ و ٥٣٣، وج ٦٠ / ٢٠٨ و ٢٠٩ و ٢١٠ و ٢١١.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٣٣٨، وجديد ج ٦٠ / ٢١١.
[٦] ط كمباني ج ١٤ / ٥٥١، وجديد ج ٦٢ / ٢٨٦.
[٧] جديد ج ٦٦ / ٤٤٩، وط كمباني ج ١٤ / ٩٠٣ و ٩٠٤.