مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣١
عن أمل الآمل في ترجمة جد أبيه محمد بن الحسين الحر العاملي: وجدت بخطه روى بطريق أهل البيت (عليهم السلام) أن من أراد الكتابة في حاجة، فليكتب أولا بقلم غير مديد: بسم الله الرحمن الرحيم أن الله وعد الصابرين المخرج مما يكرهون، والرزق من حيث لايحتسبون، جعلنا الله وإياكم من الذين لاخوف عليهم ولا هم يحزنون. ثم يكتب في حاجته فإنها تقضى إن شاء الله تعالى. الكتاب الذي تكتبه وتمسكه في يدك اليمنى إذا قصدت إنسانا لحاجة [١]. باب التكاتب وآدابه والافتتاح بالتسمية في الكتابة وغيرها من الامور [٢]. وتقدم في " ترب " و " سما " ما يتعلق بذلك، وكذا في " خطط ": آداب الخط والكتابة. المحاسن: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يستدل بكتاب الرجل على عقله وموضع بصيرته [٣]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): رسولك ترجمان عقلك، وكتابك أبلغ من ينطق عنك [٤]. الغرر: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): كتاب الرجل عنوان عقله وبرهان فضله. وقال: كتاب الرجل معيار فضله ومسمار نبله. أول كتاب كتب في الأرض، كتاب جعل آدم من عمره ستين سنة لداود [٥]. وتقدم في " بدأ " ما يتعلق بذلك. = وج ٩٤ / ٢٦ و ٢٨ - ٣٠.
[١] جديد ج ٩٥ / ١٦٥، وط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٢٦.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٢٥٧، وجديد ج ٧٦ / ٤٨.
[٣] جديد ج ٧٦ / ٥٠، وج ١ / ١٣٠، وط كمباني ج ١ / ٤٣.
[٤] جديد ج ٧٦ / ٥٠.
[٥] ط كمباني ج ١١ / ١٧١، وج ٥ / ٧٠ و ٧١ و ٣٣٤ و ٣٣٥، وجديد ج ٤٧ / ٢٢٢، وج ١١ / ٢٥٨ و ٢٥٩، وج ١٤ / ٩ و ١٠.