مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٢
كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن يونس بن يعقوب، عن مولانا الصادق (عليه السلام) حديث مفصل في من يكون ملعونا، فراجع البحار [١]. تحف العقول: قال (صلى الله عليه وآله): ملعون من ألقى كله على الناس [٢]. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: عن يونس، عن الصادق (عليه السلام) قال: ملعون ملعون كل بدن لا يصاب في كل أربعين يوما. قلت: ملعون ؟ قال: ملعون. فلما رأى عظم ذلك علي، قال: يا يونس، إن البلية الخدشة واللطمة والعثرة والنكبة [٣]. علل الشرائع: عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) قال: ملعون من وضع رداءه في مصيبة غيره [٤]. علل الشرائع: عن يونس، قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): ملعون ملعون من لم يوقر المسجد - الخبر [٥]. الكافي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لعن الله المحلل والمحلل له، ومن توالى غير مواليه، ومن ادعى نسبا لايعرف، والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال. ومن أحدث حدثا في الإسلام أو آوى محدثا، ومن قتل غير قاتله أو ضرب غير ضاربه، ومن لعن أبويه. فقال رجل يارسول الله، أيوجد رجل يلعن أبويه ؟ فقال: نعم، يلعن آباء الرجال وامهاتهم فيلعنون أبويه - الخ. بيان: قوله: " لعن الله المحلل له " - الخ، قال الطيبي: وإنما لعن لأنه هتك مروة وقلة حمية وخسة نفس، وهو بالنسبة إلى المحلل له ظاهر، وأما المحلل فإنه
[١] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٤، وجديد ج ٧٦ / ٣٥٤، والروضات ط ٢ ص ٥٤٤.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٤١، وجديد ج ٧٧ / ١٤٠.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٣٧، وجديد ج ٨١ / ١٩١.
[٤] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٢٠٤، وجديد ج ٨٢ / ٧١.
[٥] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٣١، وجديد ج ٨٣ / ٣٦١.