مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٦
أوليائه وجع الطحال، وقد عالجه بكل علاج وأنه يزداد كل يوم شرا حتى اشرف على الهلكة، فقال: اشتر بقطعة فضة كراثا وأقله قليا جيدا بسمن عربي وأطعم من به هذا الوجع ثلاثة أيام، فإنه إذا فعل ذلك برئ إن شاء الله [١]. وفي " شرب ": أن عب الماء يورث الكباد. عن مصباح الأنوار قال: بلغنا أن أمير المؤمنين (عليه السلام) اشتهى كبدا مشوية على خبزة لينة، فأقام حولا يشتهيها. ثم ذكر ذلك للحسن (عليه السلام) وهو صائم يوم من الأيام، فصنعها له: فلما أراد أن يفطر قربها إليه، فوقف سائل بالباب، فقال: يا بني احملها إليه لانقرأ صحيفتنا غدا: * (أذهبتم طيباتكم في حيوتكم الدنيا واستمتعتم بها) *. تقدم في " تين ": أن لبن التين يحكه على صدره من خارج لدفع قرحة الكبد [٢]. وتقدم في " خلا ": أن طول الجلوس على الحاجة يفجع الكبد [٣]. قال محسن الوشاء: شكوت إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع الكبد، فدعا بالفاصد ففصدني من قدمي [٤]. تفسير قوله تعالى: * (لقد خلقنا الإنسان في كبد) * يعني منتصبا في بطن امه مقاديمه إلى مقاديم امه - الخ [٥]. نهج البلاغة: من كابد الامور عطب، ومن اقتحم اللجج غرق [٦]. كبر: باب الكبر [٧].
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٦.
[٢] وجديد ج ٦٦ / ١٨٥.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ٤٤، وجديد ج ٨٠ / ١٨٤.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٥١٧، وجديد ج ٦٢ / ١٢٧.
[٥] ط كمباني ج ١٤ / ٣٧٤. وتمامه ص ٦٨٦ مكررا، وج ٤ / ١٤٠، وجديد ج ١٠ / ٢١٤، وج ٦٠ / ٣٤٢، وج ٦٤ / ١٢٦.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٦٥، وجديد ج ٧٣ / ٣٩٥.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ١٠٩، وجديد ج ٧٣ / ١٧٩.