مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨
مصباح الشريعة: قال الصادق (عليه السلام): على كل جزء من أجزائك زكاة واجبة لله عزوجل - إلى أن قال: - وزكاة اليد البذل والعطاء والسخاء بما أنعم الله عليك به، وتحريكها بكتبة العلوم ومنافع ينتفع بها المسلمون - الخ. قال المجلسي: قوله بكتبة العلوم يدل على شرافة كتابة القرآن المجيد والأدعية وكتب الأحاديث المأثورة وسائر الكتب المؤلفة في العلوم الدينية بالجملة كل ماله دخل في علوم الدين [١]. تقدم في " قرء ": الإشارة إلى كتاب الوحي وارتداد عبد الله بن سعد كاتب الوحي، وفي " خطط ": آداب الخط والكتابة. باب فضل كتابة الحديث وروايته [٢]. منية المريد للشهيد: روي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: قيدوا العلم. قيل: وما تقييده ؟ قال: كتابته [٣]. كتاب البيان والتعريف: في النبوي (صلى الله عليه وآله): إذا كتبت فضع قلمك على اذنك فإنه اذكر لك [٤]. ونحوه فيه [٥]. وقال (صلى الله عليه وآله): قيدوا العلم بالكتاب [٦]. وفي " نظر ": ذم النظر إلى كتاب الغير بغير إذنه. الخصال، أمالي الصدوق: عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال: كانت الفقهاء والحكماء إذا كاتب بعضهم بعضا كتبوا بثلاث ليس معهن رابعة: من كانت الآخرة همه، كفاه الله همه من الدنيا، ومن أصلح سريرته، أصلح الله علانيته، ومن أصلح فيما بينه وبين الله عزوجل أصلح الله له فيما بينه وبين الناس [٧].
[١] ط كمباني ج ٢٠ / ٣، وجديد ج ٩٦ / ٧.
[٢] ط كمباني ج ١ / ١٠٧، وجديد ج ٢ / ١٤٤.
[٣] ط كمباني ج ٢ / ١٥١. وفي معناه ص ١٤٧. وفيه الروايات الآمرة بالكتابة وفضلها - إلى ص ١٥٣.
[٤] كتاب البيان والتعريف ج ١ / ٧٧.
[٥] البيان ج ٢ / ٨٩.
[٦] ط كمباني ج ١٧ / ٤١، وجديد ج ٧٧ / ١٣٩.
[٧] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٦٥ و ٢٠٤، وج ١٧ / ٩٩ و ١٠٤، وج ٢٣ / ١١، وجديد ج ٧١ / ١٨١ و ٣٦٤، وج ٧٧ / ٣٧٩ و ٣٩٦، وج ١٠٣ / ٢٩.