مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٠
وصف لباس مولانا الصادق (عليه السلام) [١]. تلبسه بلباس البياض، وقول المنصور له: لقد تشبهت بالأنبياء [٢]. النبوي (صلى الله عليه وآله): خير ثيابكم البياض، فليلبسها أحياؤكم، وكفنوا فيها موتاكم، فإنها من خير ثيابكم (٣). المكارم: عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر (عليه السلام)، قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس من لباسكم شئ أحسن من البياض، فالبسوه وكفنوا فيه موتاكم (٤). وفي رواية الأربعمائة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): إلبسوا ثياب القطن، فإنها لباس رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو لباسنا. ولم يكن يلبس الشعر والصوف إلا من علة. وقال: لا تلبسوا السواد، فإنه لباس فرعون (٥). ذم لباس السوداء (٦). تقدم في " سود ": لبس السواد في مأتم الحسين (عليه السلام). غيبة الشيخ: في حديث كامل بن إبراهيم المدني، قال: دخلت على سيدي أبي محمد العسكري (عليه السلام) فنظرت إلى ثياب بياض ناعمة عليه، فقلت في نفسي: ولي الله وحجته يلبس الناعم من الثياب، ويأمرنا نحن بمواساة الإخوان، وينهانا عن لبس مثله. فقال متبسما: يا كامل وحسر عن ذراعيه، فإذا مسح أسود خشن على جلده، فقال: هذا لله، وهذا لكم - الخبر (٧). المحاسن: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله، عن آبائه (عليهم السلام): إن عليا كان لا ينخل له الدقيق، وكان علي يقول: لا تزال هذه الامة بخير ما لم يلبسوا لباس العجم ويطعموا أطعمة العجم، فإذا فعلوا ذلك ضربهم الله بالذل (٨).
[١] ط كمباني ج ١١ / ١١٧، وجديد ج ٤٧ / ٤٥.
[٢] ط كمباني ج ١١ / ١٦٥، وجديد ج ٤٧ / ٢٠٣. (٣ و ٤) ط كمباني ج ١٨ كتاب الطهارة ص ١٦٨، وجديد ج ٨١ / ٣٢٩، وص ٣٣٠. (٥) جديد ج ١٠ / ٩٢ و ٩٣، وط كمباني ج ٤ / ١١٣. (٦) ط كمباني ج ٣ / ٣٨١، وجديد ج ٨ / ٣١٢. (٧) جديد ج ٧٩ / ٣٠٢، وج ٥٠ / ٢٥٣، وط كمباني ج ١٢ / ١٥٨. (٨) جديد ج ٧٩ / ٣٠٣، وط كمباني ج ١٦ / ١٥٤.