مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٥
المعاء المستقيم، ومن المرأة فوق الرحم، والرحم فوق المعاء المستقيم. ومثن مثنا من باب تعب: لم يستمسك بوله في مثانته، ومثن وممثون: من يشتكي مثانته. إنتهى ملخصا. باب علاج وجع المثانة [١]. باب الدعاء لوجع المثانة واحتباس البول (٢). طب الأئمة: عن أبي زينب، قال: شكى رجل من إخواننا إلى أبي عبد الله (عليه السلام) وجع المثانة، قال: فقال له: عوذه بهذه الآيات إذا نمت ثلاثا، وإذا انتبهت مرة واحدة، فإنك لا تحس به بعد ذلك: * (ألم تعلم أن الله على كل شئ قدير * ألم تعلم أن الله له ملك السموات والأرض * ومالكم من دون الله من ولي ولا نصير) *. قال الرجل: ففعلت، فما أحسست بعد ذلك بها (٣). في الرسالة الذهبية، قال الرضا (عليه السلام): ومن أراد أن لا يشتكي مثانته، فلا يحبس البول ولو على ظهر دابته - إلى أن قال: - ومن أراد أن لا يجد الحصاة وحصر (عسر - خ ل) البول، فلا يحبس المني عند نزول الشهوة، ولا يطل المكث على النساء (٤). وفي " حصا " ما يتعلق بذلك. مجد: من مسائل مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) عن ابنه الحسن المجتبى (عليه السلام): فما المجد ؟ قال: أن تعطي في الغرم، وأن تعفو عن الجرم (٥). تمجيد الله تبارك وتعالى نفسه السبوح القدوس بقوله: إني أنا الله رب العالمين إني أنا الله العلي العظيم إني أنا الله العزيز الحكيم - الخ، وقول الصادق (عليه السلام): مامن عبد مؤمن يدعو الله عزوجل بهن مقبلا قلبه إلى الله إلا قضى الله له حاجته. ولو
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٥٢٩، وجديد ج ٦٢ / ١٨٨. (٢ و ٣) ط كمباني ج ١٩ كتاب الدعاء ص ٢٠٩، وجديد ج ٩٥ / ١٠٥. (٤) ط كمباني ج ١٤ / ٥٥٨، وجديد ج ٦٢ / ٣٢٣ و ٣٢٤. (٥) ط كمباني ج ١٧ / ١٤٥، وجديد ج ٧٨ / ١٠٢.