مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٣
المكسر خبر لقوله نحن متطابقان في الصيغة، فإن المفرد لا يجئ خبرا للجمع فيكون من ينبط ويستنبط العلم. علل الشرائع: عن هشام، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: يا هشام: النبط ليس من العرب ولا من العجم فلا تتخذ منهم وليا ولا نصيرا، فإن لهم اصولا تدعو إلى غير الوفاء [١]. الروايات الكثيرة في أن أئمة الهدى أهل علم القرآن وهم الذين يستنبطونه منهم، قال تعالى: * (ولو ردوه إلى الرسول وإلى اولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم) * [٢]. تكلم مولانا الصادق (عليه السلام) بالنبطية [٣]. تكلم مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) بالنبطية [٤]. باب فيه وجوه الاستنباط، وبيان أنواع ما يجوز الاستدلال به [٥]. أقول: وفيه مقبولة عمر بن خنظلة المعروفة عند الأصحاب. باب ما يمكن أن يستنبط من الآيات والأخبار من متفرقات اصول مسائل الفقه [٦]. وتقدم في " أصل " ما يتعلق بذلك. بيان مولانا الكاظم (عليه السلام): الأمرين اللذين يستنبط منهما كل حادثة [٧]. وتقدم في " أمر ". نبع: تفسير قوله تعالى: * (وقالوا لن نؤمن لك حتى تفجر لنا من
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٥٢، وج ٣ / ٧٧، وجديد ج ٧٤ / ١٩٣، وج ٥ / ٢٧٧. هذا في العلل ج ٢ باب ٣٦٨ عنه مثله.
[٢] جديد ج ٢٣ / ٢٩٥ و ٢٩٦، وط كمباني ج ٧ / ٦١.
[٣] ط كمباني ج ١١ / ١٢٧، وجديد ج ٤٧ / ٨٠.
[٤] جديد ج ٤٠ / ١٧١، وط كمباني ج ٩ / ٤٦٦.
[٥] ط كمباني ج ١ / ١٣٧، وجديد ج ٢ / ٢١٩.
[٦] ط كمباني ج ١ / ١٥٢، وجديد ج ٢ / ٢٦٨.
[٧] ط كمباني ج ١١ / ٢٦٩، وجديد ج ٤٨ / ١٢٤.