مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠٩
حاطب بن أبي بلتعة، فأكرم حاطب وكتب في جوابه وأهدى إليه أربع جوار وحمارا وبغلة يقال لها: الدلدل [١]. مكر: باب اليأس من روح الله، والأمن من مكر الله [٢]. قال تعالى: * (ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين) * وقال: * (أفأمنوا مكر الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون) *. باب فيه نفي المكر والخديعة عنه تعالى وتأويل الآيات فيها [٣]. التوحيد، معاني الأخبار، عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن ابن فضال، قال: سألت الرضا (عليه السلام) عن قول الله عزوجل: * (سخر الله منهم) * وعن قوله: * (الله يستهزئ بهم) * وعن قوله: * (ومكروا ومكر الله) * وعن قوله: * (يخادعون الله وهو خادعهم) * فقال: إن الله عزوجل لا يسخر ولا يستهزئ ولا يمكر ولا يخادع، ولكنه عزوجل يجازيهم جزاء السخرية وجزاء الاستهزاء وجزاء المكر والخديعة. تعالى الله عما يقول الظالمون علوا كبيرا [٤]. رواية العياشي في تفسير قوله: * (خير الماكرين) * [٥]. باب المكر والخديعة [٦]. وتقدم في " خدع " ما يتعلق بذلك. عيون أخبار الرضا (عليه السلام): عن الرضا، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال النبي (صلى الله عليه وآله): ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ماكره (٧). ثواب الأعمال: عن السكوني، عن الصادق، عن آبائه (عليهم السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ليس منا من ماكر مسلما (٨).
[١] جديد ج ٢٠ / ٣٨٢ و ٣٨٣، وط كمباني ج ٦ / ٥٦٨.
[٢] ط كمباني ج ١٥ كتاب الكفر ص ٦٢، وجديد ج ٧٢ / ٣٣٦.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ١٠٦، وجديد ج ٦ / ٤٩.
[٤] ص ٥١.
[٥] جديد ج ١٨ / ٢٠٥، وج ١٩ / ٣١٩، وط كمباني ج ٦ / ٣٤٨ و ٤٧٣.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ١٩٥، وجديد ج ٧٥ / ٢٨٣. (٧ و ٨) جديد ج ٧٥ / ٢٨٥، وص ٢٨٥ و ٢٩٢.