مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٤٠
ما جرى بين أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعاوية من المكاتبة [١]. وتقدم في " عوى " ما يتعلق بذلك. كتابه إلى معاوية: أما بعد فإنك قد ذقت ضراء الحرب وأذقتها، وإني عارض عليكم ما عرض المخارق على بني فاتح. ثم ذكر أشعاره [٢]. كتب أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى معاوية وعمرو بن العاص بعد ليلة الهرير ومكيدة عمرو بن العاص [٣]. وسائر كتبه إلى معاوية من طريق العامة [٤]. كتاب الموادعة بين مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) ومعاوية [٥]. باب كتبه إلى معاوية واحتجاجاته عليه ومراسلاته إليه وإلى أصحابه (٦). نهج البلاغة، الإحتجاج: إحتجاجه على معاوية في جواب كتاب كتبه إليه: أما بعد فقد أتاني كتابك تذكر إصطفاء الله محمدا (صلى الله عليه وآله) لدينه وتأييده إياه بمن أيده من أصحابه. فلقد خبأ لنا الدهر منك عجبا إذ طفقت تخبرنا ببلاء الله عندنا ونعمته علينا في نبينا، فكنت في ذلك كناقل التمر إلى هجر، أو داعي مسدده إلى النضال - الخ (٧). كتابه إليه: بسم الله الرحمن الرحيم، من عبد الله علي أمير المؤمنين إلى معاوية ابن أبي سفيان ومن قبله من الناس (٨). كتبه إلى معاوية وإلى عمرو بن العاص وإلى امراء الأجناد (٩).
[١] ط كمباني ج ٨ / ٤٧٤، وجديد ج ٣٢ / ٣٩٣.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٤٩٧، وجديد ج ٣٢ / ٥٠٣.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٥٠٣، وجديد ج ٣٢ / ٥٢٨.
[٤] كتاب الغدير ط ٢ ج ١٠ / ١٤٨ - ١٥٢ و ٣١٦ - ٣٢٢.
[٥] ط كمباني ج ٨ / ٥٠٤، وجديد ج ٣٢ / ٥٣٢. (٦ و ٧ و ٨) ط كمباني ج ٨ / ٥٣٤، وجديد ج ٣٣ / ٥٧، وص ٧٤. (٩) جديد ج ٣٣ / ٧٥ و ٧٦.