مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٠٤
الأخلاق فإن الله عزوجل بعثني بها. وأن من مكارم الأخلاق أن يعفو الرجل عمن ظلمه، ويعطي من حرمه، ويصل من قطعه، وأن يعود من لا يعوده [١]. ويأتي قريبا أن مكارم الدنيا والآخرة جمعت في الثلاثة الاولى. فضل إكرام الشيعة والمؤمن: في مكاتبة مولانا الصادق (عليه السلام): أكرم كل من وجدته يذكرنا أو ينتحل مودتنا، ثم ليس عليك صادقا كان أو كاذبا. إنما لك نيتك، وعليه كذبه [٢]. تقدم صدره في " عمل " و " ختم ". وفي " شيع " و " امن ": مدح إكرام الشيعة واحترام المؤمن، وكذا في " حرم ". مشكاة الأنوار: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): قال الله تبارك وتعالى: ليأذن بحرب مني من آذى عبدي المؤمن، وليأمن غضبي من أكرم عبدي المؤمن - الخبر [٣]. أمالي الصدوق: عن ابن مسكان، عن مولانا الباقر (عليه السلام) في حديث حقوق المؤمن: وإن شهد فزره، وأجله وأكرمه فإنه منك وأنت منه - الخبر [٤]. الكافي: عن عبد الله بن سنان، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: من أتاه أخوه المسلم فأكرمه، فإنما أكرم الله عزوجل [٥]. الكافي: عن عبد الله بن جعفر بن إبراهيم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أكرم أخاه المسلم بكلمة يلطفه بها، وفرج عنه كربته، لم يزل في ظل الله الممدود، عليه الرحمة ماكان في ذلك [٦].
[١] ط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ٢١٧، وجديد ج ٧١ / ٤٢٠.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ١٧٠، وج ١٥ كتاب الكفر ص ١٥٦، وكتاب العشرة ص ٨٥، وجديد ج ٧٨ / ١٩٥، وج ٧٤ / ٣٠٣، وج ٧٣ / ٣٥١.
[٣] ط كمباني ج ١٥ كتاب الإيمان ص ٢٠، وجديد ج ٦٧ / ٧١.
[٤] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٦١، وجديد ج ٧٤ / ٢٢٢.
[٥] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٣، وجديد ج ٧٤ / ٢٩٨.
[٦] ط كمباني ج ١٥ كتاب العشرة ص ٨٤ و ١٢٤، والنوادر ص ٨٩، وجديد ج ٧٤ / ٢٩٩ و ٣١٦، وج ٧٥ / ٢٢.