مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٧
المعراج [١]. وشرح السدرة وما أوحى فيه [٢]. كلمات المفسرين في ظاهر الآيات [٣]. باب أنهم النجوم والعلامات. وفيه بعض غرائب التأويل فيهم وفي أعدائهم (٤). تفسير علي بن إبراهيم: في قوله تعالى: * (وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر) * قال: النجوم آل محمد صلوات الله عليهم (٥). ولا تنافي بين هذه الرواية مع الروايات الواردة في تفسير قوله تعالى: * (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) * وأن العلامات الأئمة، والنجم رسول الله (صلى الله عليه وآله) (٦). كما لا تنافي بين ما ذكر ورواية مناقب ابن شهرآشوب: أبو الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: * (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) * قال: نحن النجم (٧). تأويل النجم برسول الله (صلى الله عليه وآله) في قوله تعالى: * (والنجم والشجر يسجدان) * وفي قوله: * (والنجم إذا هوى) * وفي قوله: * (وعلامات وبالنجم هم يهتدون) * وفي قوله: * (النجم الثاقب) * (٨). النبوي (صلى الله عليه وآله): مثل العلماء في الأرض كمثل النجوم في السماء يهتدى بها - الخ (٩). باب السماوات وكيفياتها وعددها، والنجوم وأعدادها وصفاتها والمجرة (١٠).
[١] ط كمباني ج ٧ / ١٦٩ و ١٧١، وج ٩ / ٩٨ و ١٠٥.
[٢] ص ١١٤ و ٢٥٣، وج ٤ / ٦٥، وجديد ج ٢٤ / ٣٢٣ و ٣٢٤ و ٣٦٨، وج ٣٦ / ٨٦ و ١١٨ و ١٦٢، وج ٣٧ / ٣١٩، وج ٩ / ٢٣٩
[٣] جديد ج ١٦ / ٣٠٨، وط كمباني ج ٦ / ١٦٨. (٤ - ٧) ط كمباني ج ٧ / ١٠٥، وجديد ج ٢٤ / ٦٧، وص ٨٠ - ٨٢، وص ٨٢. (٨) ط كمباني ج ٧ / ١٠٥ - ١٠٨ و ١٩٢، وج ٩ / ١١٦، وج ٦ / ١١٩ و ١٢٠، وجديد ج ٢٤ / ٦٧، وج ٢٥ / ٤٨، وج ٣٦ / ١٤٧ و ١٧٢، وج ١٦ / ٨٨ و ٩١ و ٣٥٩. (٩) كمباني ج ١ / ٧٧، وجديد ج ٢ / ٢٥. (١٠) ط كمباني ج ١٤ / ١٠٥، وجديد ج ٥٨ / ٦١.