مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٦
ذكر ما بينه الإمام الصادق (عليه السلام) في تعداد الكبائر المستفادة من القرآن لعمرو ابن عبيد، حين قرأ قوله تعالى: * (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم من سيئاتكم) * [١] وسائر الروايات في تفسير هذه الآية [٢]. كلمات العلماء في تفسير الكبيرة وتعدادها، وبيان أدلتهم في ذلك [٣]. والنبوي (صلى الله عليه وآله) في تعداد الكبائر [٤]. التوحيد: عن ابن أبي عمير، عن مولانا الكاظم قال: لا يخلد الله في النار إلا أهل الكفر والجحود وأهل الضلال والشرك، ومن اجتنب الكبائر من المؤمنين لم يسأل عن الصغائر قال الله تعالى: * (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه) * - الآية إلى أن نقل عن رسول الله: إنما شفاعتي لأهل الكبائر من امتي - الخبر [٥]. في أن قوله تعالى: * (إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم) * مخصوص بالشيعة والشيعة أهل هذه الآية كما رواه الكليني في الكافي [٦]. كتاب فرج الكرب، عن ميسر، قال: كنت أنا وعلقمة بن الحضرمي وأبو حسان العجلي و عبد الله بن عجلان ننتظر أبا جعفر (عليه السلام)، فخرج علينا فقال: مرحبا وأهلا، والله إني لاحب ريحكم وأرواحكم، إنكم لعلى دين الله. فقال له علقمة: فمن كان على دين الله تشهد أنه من أهل الجنة ؟ فمكث هنيئة، ثم قال: بوروا أنفسكم فإن لم تكونوا قارفتم الكبائر فأنا أشهد. قلنا: وما الكبائر ؟ قال: الشرك بالله العظيم، وأكل مال اليتيم، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين، وقتل النفس، والربا، والفرار من الزحف. قال: مامنا أحد أصاب من هذا شيئا. فقال: فأنتم إذا ناجون - الخبر [٧].
[١] ط كمباني ج ١١ / ١٦٩، وجديد ج ٤٧ / ٢١٦.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١١٤ - ١١٦، وجديد ج ٧٩ / ٤ - ١٦.
[٣] ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ٦١٦، وجديد ج ٨٨ / ٢٥.
[٤] ط كمباني ج ١٧ / ٤٨، وجديد ج ٧٧ / ١٧٠.
[٥] ط كمباني ج ٣ / ٣٩٣. والكلمات فيه ص ٣٩٧، وجديد ج ٨ / ٣٥١. والكلمات في ذلك ص ٣٧٠.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ١٥٧، وجديد ج ٢٤ / ٣١٥.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٣٨٤، وجديد ج ٢٧ / ١٢٥.