مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٦
في أن من أقر باللواط متبرعا من نفسه ولم يقم عليه بينة ولا أخذه سلطان، فللإمام الذي من الله أن يعاقبه في الله ويعفو عنه في الله، كما قاله الإمام الهادي (عليه السلام) [١]. باب تحريم اللواط وحده وبدو ظهوره [٢]. باب ما يحرم بالزنا واللواط [٣]، وفيه أنه يحرم على الفاعل اخت المفعول وابنته وكذا امه. سائر الروايات في ذمه وتحريمه وشدة عذابه [٤]. الخطبة النبوية في شدة عذابه يوم القيامة [٥]. حكمة تحريم اللواط [٦]. في مسائل الشامي، عن مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام): أول من عمل عمل قوم لوط إبليس [٧]. كان إبليس يلوط بنفسه، وكانت ذريته من نفسه وكذلك الحية [٨]. غيبة الشيخ للطوسي، عن يحيى بن عبد الرحمن بن خاقان، أنه رآه (يعني محمد بن نصير النميري الخبيث الملعون) عيانا وغلام له على ظهره. قال: فلقيته فعاتبته على ذلك، فقال: إن هذا من اللذات وهو من التواضع لله وترك التجبر. إنتهى [٩].
[١] ط كمباني ج ١٢ / ١٣٩، وجديد ج ٥٠ / ١٧٠.
[٢] ط كمباني ج ١٦ / ١٢٣، وجديد ج ٧٩ / ٦٢، وج ٤٠ / ٢٩٤.
[٣] ط كمباني ج ٢٣ / ٩٣، وجديد ج ١٠٤ / ٦.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ٦٢٦ مكررا و ٦٣١، وجديد ج ٦٣ / ٢٤٧ و ٢٤٨ و ٢٦٩.
[٥] ط كمباني ج ١٦ / ١٠٧، وج ٣ / ٢٥٣، وجديد ج ٧٦ / ٣٦١، وج ٧ / ٢١٤.
[٦] جديد ج ١٠ / ١٨١، وط كمباني ج ٤ / ١٣٣.
[٧] ط كمباني ج ٤ / ١١١، وجديد ج ١٠ / ٨٠.
[٨] جديد ج ١١ / ٢٣٧، وط كمباني ج ٥ / ٦٤.
[٩] غيبة الشيخ ص ٢٥٩.