مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٤
تنازعتم في شئ) * - إلى أن قال: - ثم قال للناس: * (يا أيها الذين آمنوا) * فجمع المؤمنين إلى يوم القيامة * (أطيعوا الله وأطعيوا الرسول واولي الأمر منكم) * إيانا عنى خاصة، فإن خفتم تنازعا في الأمر فارجعوا إلى الله وإلى الرسول واولي الأمر منكم. هكذا نزلت وكيف يأمرهم بطاعة اولي الأمر ويرخص لهم في منازعتهم ؟ ! إنما قيل ذلك للمأمورين الذين قيل لهم: * (أطيعوا الله وأطيعوا الرسول واولي الأمر منكم) * قال العلامة المجلسي في البحار [١]. ورواه الكافي مفرقا على الأبواب. أقول: وهذه الوجوه الستة مع الروايات الأربعة استدل بها في الحدائق، ونزيدك عليها: ما رواه العياشي، عن جميل بن دراج، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن إبليس أكان من الملائكة - إلى أن قال: - فقال له: جعلت فداك، قول الله عزوجل: * (يا أيها الذين آمنوا) * في غير مكان في مخاطبة المؤمنين، أيدخل في هذه المنافقون ؟ قال: نعم، يدخل في هذه المنافقون والضلال وكل من أقر بالدعوة الظاهرة. الكافي: مسندا عن جميل مثله [٢]. الكافي: الصحيح، عن جميل، قال: كان الطيار يقول لي: إبليس ليس من الملائكة - إلى أن قال: - فدخلت أنا وهو على أبي عبد الله (عليه السلام) قال: فأحسن والله في المسألة، فقال: جعلت فداك أرأيت ماندب الله إليه المؤمنين من قوله: * (يا أيها الذين آمنوا) * أدخل في ذلك المنافقون معهم ؟ قال: نعم، والضلال، وكل من أقر بالدعوة الظاهرة، وكان إبليس ممن أقر بالدعوة الظاهرة معهم [٣]. تفسير العياشي: عن إسحاق بن عمار، قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله:
[١] ط كمباني ج ٧ / ٦٠، وجديد ج ٢٣ / ٢٨٩.
[٢] ط كمباني ج ١٤ / ٦١٩، وج ٥ / ٤٠، وجديد ج ٦٣ / ٢١٧، وج ١١ / ١٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ٦٢٩، وجديد ج ٦٣ / ٢٦٢.