مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٤٩
رحم الله مؤمنا أمسك لسانه من كل شر، فإن ذلك صدقة منه على نفسه. ثم قال: لا يسلم أحد من الذنوب حتى يخزن لسانه [١]. نهج البلاغة: ومن كلام له (عليه السلام): ألا وإن اللسان الصالح يجعله الله للمرء في الناس خير له من المال يورثه من لا يحمده. وقال: ألا وإن اللسان بضعة من الإنسان، فلا يسعده القول إذا امتنع، ولا يمهله النطق إذا اتسع، وإنا لامراء الكلام، وفينا تنشبت عروقه - الخ [٢]. ثواب الأعمال: عن الرضا، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): نجاة المؤمن في حفظ لسانه. وقال أمير المؤمنين (عليه السلام): من حفظ لسانه ستر الله عورته [٣]. قال (صلى الله عليه وآله): لا يستقيم إيمان عبد حتى يستقيم قلبه، ولا يستقيم قلبه حتى يستقيم لسانه [٤]. نهج البلاغة: قال (عليه السلام): اللسان سبع إن خلي عنه عقر. وقال: هانت عليه نفسه من أمر عليها لسانه (٥). وقال: المرء مخبوء تحت لسانه (٦). أقول: نعم، اللسان سبع صغير الجرم كثير الجرم. كنز جامع الفوائد وتأويل الآيات الظاهرة معا: من علم لسانه أمره قومه والمرء يعثر برجله فيبرأ، ويعثر بلسانه فيقطع رأسه. إحفظ لسانك فإن الكلمة أسيرة في وثاق الرجل، فإن أطلقها صار أسيرا في وثاقها (٧). معاني الأخبار: عن مولانا الصادق (عليه السلام): إن عز المؤمن في حفظ لسانه، ومن
[١] ط كمباني ج ١٧ / ١٦٥، وجديد ج ٧٨ / ١٧٨.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٧١٥، وجديد ج ٧١ / ٢٩٢، وج ٣٤ / ٢٢١ و ٢٢٤.
[٣] جديد ج ٧١ / ٢٨٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٦.
[٤] جديد ج ٧١ / ٢٨٧ و ٢٩٢. (٥ و ٦ و ٧) جديد ج ٧١ / ٢٩٠، وص ٢٩١، وص ٢٩٣، وط كمباني ج ١٥ كتاب الأخلاق ص ١٨٨.