مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ١١٤
في البحار [١]. تكلم أمير المؤمنين (عليه السلام) حين وروده مدائن ومنازل كسرى، مع جمجمة كسرى أنوشيروان [٢]. بعث خليد عامل أمير المؤمنين (عليه السلام) على خراسان بنات كسرى إلى أمير المؤمنين (عليه السلام) [٣]. بيان مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) في استخراج العدد الذي يتصحح منه الكسور التسعة، وقوله: إضرب اسبوعك في شهرك، ثم ما حصل لك في أيام سنتك. فضرب سبعة في ثلاثين فكان المحصول (٢١٠) فضرب في (٣٦٠) فيحصل (٧٥٦٠٠) [٤]. أقول: وفي بعض الكتب قال (عليه السلام): إضرب أيام اسبوعك في أيام سنتك، فالمحصول هو المطلوب وهو أقل عدد يكون فيه كسور التسعة بضرب سبعة في ثلاثمائة وستين يحصل (٢٥٢٠). وهذا مطابق لضرب مخارج التي فيها العين الربع في السبع، والحاصل التسع والمحصول في العشر يحصل (٢٥٢٠). كسف: كسوف الشمس حين أرادت قريش هدم الكعبة [٥]. وحين اريد قلع منبر رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأمر معاوية [٦]. ويوم موت إبراهيم بن رسول الله (صلى الله عليه وآله) في ع ١ سنة ١٠ ه، وقول رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموها فعليكم بالدعاء حتى تكشف [٧].
[١] جديد ج ٢٠ / ٣٨٠ - ٣٨٢.
[٢] ط كمباني ج ٩ / ٥٦٠، وجديد ج ٤١ / ١٦٦ و ٢١١ - ٢١٣ و ٢١٥.
[٣] ط كمباني ج ٨ / ٤٦٦، وجديد ج ٣٢ / ٣٥٧.
[٤] جديد ج ٤٠ / ١٨٧.
[٥] ط كمباني ج ٦ / ٧٩، وجديد ج ١٥ / ٣٣٨.
[٦] ط كمباني ج ٨ / ٥٦٢، وجديد ج ٣٣ / ١٧٢.
[٧] ط كمباني ج ٦ / ٦٦٩، وجديد ج ٢١ / ٤٠٩.