مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٣
كامل الزيارة: عن سليمان بن خالد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إن لله في كل يوم وليلة مائة ألف لحظة إلى الأرض، ويغفر لمن يشاء منه، ويعذب من يشاء منه ويغفر لزائري قبر الحسين (عليه السلام) خاصة [١]. وبعض الروايات في ذلك في كامل الزيارة [٢]، وفي " نظر " ما يتعلق بذلك. لحف: نوم رسول الله (صلى الله عليه وآله) وأمير المؤمنين (عليه السلام) وعائشة تحت لحاف واحد [٣]. تقدم في " جلس " ما يتعلق بذلك. لحم: باب فضل اللحم والشحم، وذم من ترك اللحم أربعين يوما وأنواع اللحم (٤). قرب الإسناد: عن الصادق، عن أبيه (عليهما السلام) قال: قال علي (عليه السلام): عليكم باللحم، فإن اللحم من اللحم، واللحم ينبت اللحم. وقال: من ترك اللحم أربعين صباحا ساء خلقه (٥). وفي معنى ذلك روايات في البحار (٦). وبهذا الإسناد قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم وسيد شراب الدنيا والآخرة الماء (٧). الخصال: في رواية الأربعمائة: إذا ضعف المسلم فليأكل اللحم واللبن، فإن الله عزوجل جعل القوة فيهما. وقال: لحوم البقر داء، وألبانها دواء، وأسمانها شفاء (٨). العيون: بإسناده قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم، ثم الارز (٩). كان (صلى الله عليه وآله) يأكل اللحم طبيخا وبالخبز ويأكله مشويا بالخبز، وكان يأكل القديد
[١] ط كمباني ج ٢٢ / ١١٣، وجديد ج ١٠١ / ٢٧.
[٢] كامل الزيارة ص ١٦٦ و ١٧٠.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٣٣٥، وجديد ج ٣٨ / ٣١٤. (٤ و ٥) ط كمباني ج ١٤ / ٨٢٤، وجديد ج ٦٦ / ٥٦. (٦) ط كمباني ج ١٨ كتاب الصلاة ص ١٧٣، وجديد ج ٨٤ / ١٥١. (٧ و ٨ و ٩) جديد ج ٦٦ / ٥٦ و ٥٨، وص ٦٠، وص ٢٦٠، وط كمباني ج ١٤ / ٨٦٧ و ٨٦٨. (*)