مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٨
الروايات في أنه لايدخل الجنة من في قلبه مثقال حبة من الكبر، وأن هذا الكبر إنكار الحق [١]. وفي عدة روايات أن الكبر أن يغمص الناس ويسفه الحق [٢]. الكافي: عن ابن فرقد، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: إن المتكبرين يجعلون في صور الذر يتوطأهم الناس حتى يفرغ الله من الحساب [٣]. قول رجل لمولانا الحسين (عليه السلام): إن فيك كبرا. فقال: كل الكبر لله وحده ولا يكون في غيره [٤]. تفسير الاستكبار في آيتين بالاستكبار عن الولاية [٥]. الخصال: عن الصادق (عليه السلام): من رقع جيبه وخصف نعله وحمل سلعته فقد أمن من الكبر [٦]. مكارم الأخلاق: عن هشام بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: سمعته يقول: إذا هبطتم وادي مكة فالبسوا خلقان ثيابكم أو سمل ثيابكم أو خشن ثيابكم، فإنه لن يهبط وادي مكة أحد ليس في قلبه شئ من الكبر إلا غفر الله له، قال: فقال عبد الله بن أبي يعفور: ماحد الكبر ؟ قال: الرجل ينظر إلى نفسه إذا لبس الثوب الحسن يشتهي أن يرى عليه، ثم قال: بل الإنسان على نفسه بصيرة [٧]. أمالي الطوسي: عن الثمالي، قال: سمعت علي بن الحسين (عليه السلام) وهو يقول: عجبا للمتكبر الفخور الذي كان بالأمس نطفة وهو غدا جيفة - الخ [٨].
[١] ط كمباني ج ١ / ١٠٧، وج ٣ / ٣٩٤، وجديد ج ٢ / ١٤١ و ١٤٣، وج ٨ / ٣٥٥.
[٢] ط كمباني ج ١ / ١٠٧، وجديد ج ٢ / ١٤٢، وج ٧٣ / ٢١٨.
[٣] ط كمباني ج ٣ / ٢٤٩ و ٢٥٤، وجديد ج ٧ / ٢٠١ و ٢١٦، وج ٧٣ / ٢١٩.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ١٤٥، وجديد ج ٤٤ / ١٩٨.
[٥] ط كمباني ج ٩ / ٤٠٤، وجديد ج ٣٩ / ٢٦٠.
[٦] ط كمباني ج ١٦ / ١٥٤، وجديد ج ٧٩ / ٣٠٢.
[٧] ط كمباني ج ١٦ / ١٥٦، وجديد ج ٧٩ / ٣١٢.
[٨] ط كمباني ج ١٧ / ١٥٤، وجديد ج ٧٨ / ١٤٢.