مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٥٥
الملعون هو الذي يقول بقدم الفلك ولا يقول بمفلكه وخالقه عزوجل [١]. الروايات في ذمه ولعنه [٢]. في أن للنجوم أصلا وما ورد في مدحه [٣]. كلمات العلامة المجلسي في ذيل حديث هشام الخفاف، عن مولانا الصادق (عليه السلام): أن أصل الحساب حق ولكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق كلهم. قال بعد ذكر الاحتمالات في معناه: وعلى التقادير ظاهره حقية هذا العلم، وعدم جواز النظر فيه لسائر الخلق، لعدم إحاطتهم به وتضمنه القول بما لا يعلم. والله يعلم [٤]. النجوم نقلا من كتاب نوادر الحكمة تأليف محمد بن أحمد بن يحيى بن عمران بن عبد الله القمي، رواه عن مولانا الرضا (عليه السلام) قال: قال أبو الحسن (عليه السلام) للحسن بن سهل: كيف حسابك للنجوم ؟ فقال: ما بقي منها شئ إلا وقد تعلمته، فقال أبو الحسن (عليه السلام): كم لنور الشمس على نور القمر فضل درجة ؟ وكم لنور القمر على نور المشتري فضل درجة، وكم لنور المشتري على نور الزهرة فضل درجة ؟ فقال: لاأدري. فقال: ليس في يدك شئ هذا أيسر. بيان: أي هذا أيسر شئ من هذا العلم [٥]. في كتاب ربيع الأبرار فيما رواه عن مولانا علي (عليه السلام)، ويروي أن رجلا قال: إني اريد الخروج في تجارة لي وذلك في محاق الشهر، فقال: أتريد أن يمحق الله تجارتك، تستقبل هلال الشهر بالخروج. وفيه أيضا: كان علماء بني إسرائيل يسترون من العلوم علمين علم النجوم وعلم الطب، فلا يعلمونهما أولادهم لحاجة
[١] ط كمباني ج ١٤ / ١٤٥، وج ١٦ / ١٤٥، وجديد ج ٥٨ / ٢٢٦، وج ٧٩ / ٢١٢.
[٢] ط كمباني ج ٢٣ / ١٨، وج ١٦ / ١٤٧، وجديد ج ١٠٣ / ٥٨، وج ٧٩ / ٢٤٢.
[٣] ط كمباني ج ١٤ / ١٤٧ - ١٥٢، وج ٤ / ١٣٣، وجديد ج ٥٨ / ٢٣٦، وج ١٠ / ١٨١ و ١٨٣.
[٤] ط كمباني ج ١٤ / ١٤٩ و ١٥٦، وجديد ج ٥٨ / ٢٤٣. وما يقرب منه ص ٢٧٢.
[٥] كمباني ج ١٤ / ١٤٩، وجديد ج ٥٨ / ٢٤٥.