مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٦
أن ابن البرة ذاهب، والبارقليطا جائي من بعده، وهو يخفف الاصار، ويفسر لكم كل شئ، ويشهد لي كما شهدت لكم، أنا جئتكم بالأمثال، وهو يأتيكم بالتأويل، أتؤمن بهذا في الإنجيل ؟ قال: نعم. ونحوه [١]. نعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) في التوراة والإنجيل [٢]. قال في المجمع: الإنجيل كتاب عيسى بن مريم يذكر ويؤنث، فمن أنث أراد الصحيفة، ومن ذكر أراد الكتاب. قيل: هو افعيل من النجل وهو الأصل. والإنجيل أصل العلوم والحكم. وقيل: هو من نجلت الشئ إذا استخرجته، فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم. إنتهى. نجم: كلام مولانا الصادق (عليه السلام) في الحكم المودعة في الشمس والقمر والنجوم [٣]. باب قوله تعالى: * (والنجم إذا هوى) * ونزول الكوكب في داره يعني أمير المؤمنين (عليه السلام) [٤]. والروايات من طرق العامة في ذلك [٥]. الكافي: عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) في حديث طويل في قول الله عزوجل: * (والنجم إذا هوى) * قال: اقسم بقبر محمد (صلى الله عليه وآله) إذا قبض * (ما ضل صاحبكم) * بتفضيله أهل بيته * (وما غوى وما ينطق عن الهوى) * يقول: ما يتكلم بفضل أهل بيته بهواه - الخبر [٦]. الروايات الواردة في تفسير الآيات الاوليات من سورة النجم إلى آيات
[١] ط كمباني ج ٦ / ٤٩، وجديد ج ١٥ / ٢١٠.
[٢] ط كمباني ج ٦ / ٤٢ و ٦٥٦، وجديد ج ١٥ / ١٨١، وج ٢١ / ٣٥١.
[٣] ط كمباني ج ٢ / ٣٥ و ٣٦، وج ١٤ / ١١٤، وجديد ج ٣ / ١١٢ - ١١٦، وج ٥٨ / ٩٨.
[٤] ط كمباني ج ٩ / ٥٢، وجديد ج ٣٥ / ٢٧٢.
[٥] إحقاق الحق ج ٣ / ٣٣٦.
[٦] ط كمباني ج ٧ / ٦٦. وتمامه فيه ١٧٠، وجديد ج ٢٣ / ٣٢١، وج ٢٤ / ٣٦٧.