مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٣٨
كما في الروايات [١]. أقول: وفي معنى ذلك قوله تعالى: * (ونفس وما سويها فألهمها فجورها وتقواها) *. في عهد مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى الأشتر: الأمر بالإحسان، والتوجه إلى أهل النجدة، والسخاء [٢]. وسئل مولانا الحسن عن النجدة، فقال: أما النجدة فالذب عن المحارم، والصبر في المواطن عند المكاره [٣]. نجر: ذهاب الحسن والحسين (عليهما السلام) إلى حديقة بني النجار [٤]. وتقدم في " حيا ": في قضايا الحية. خبر النجار الذي كان في عسكر ابن سعد [٥]. مناجاة مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) وعبادته في شويحطات النجار [٦]. ابن النجار: يطلق على جمع من علماء العامة: منهم محب الدين محمد بن محمود البغدادي صاحب تذييل تاريخ بعد ابن الجوزي المتوفى سنة ٦٤٣. وقد يطلق على الشيخ الجليل العالم الفقيه الإمامي جمال الدين أحمد بن النجار تلميذ الشيخ الشهيد صاحب الحاشية النجارية على قواعد العلامة. نجران: موضع معروف بين الحجاز والشام واليمن. روي شر النصارى نصارى نجران. وأبو نجران: ذكرناه في الرجال. نجس: النجس: القذر أي غير نظيف، وليس فيه حقيقة شرعية.
[١] ط كمباني ج ١٤ / ٣٥٩، وج ٣ / ٥٥، وجديد ج ٦٠ / ٢٨٤، وج ٥ / ١٩٦ مكررا.
[٢] ط كمباني ج ١٧ / ٧٠، وجديد ج ٧٧ / ٢٤٧ و ٢٤٨.
[٣] ط كمباني ج ١٠ / ١٢١، وجديد ج ٤٤ / ٨٩.
[٤] ط كمباني ج ١٠ / ٧٥ و ٨٤، وج ١٤ / ٥٨٣، وج ٩ / ١٨٦، وجديد ج ٤٣ / ٢٦٦ و ٣٠٢، وج ٦٣ / ٦٤، وج ٣٧ / ٦٠.
[٥] ط كمباني ج ١٠ / ٢٧٤، وجديد ج ٤٥ / ٣٢٠.
[٦] ط كمباني ج ٩ / ٥١٠، وجديد ج ٤١ / ١١.