مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥٢٨
اتقوا الله ولا تفتوا الناس بما لا تعلمون - الخ [١]. خطبته (عليه السلام) على منبر من حجارة نصبها له جعدة بن هبيرة المخزومي وقد تقدمت الاشارة إليها في " خطب ". كتاب الغارات: عن ثعلبة بن يزيد الحماني أنه قال: بينما أنا في السوق إذ سمعت مناديا ينادي: الصلاة جامعة، فجئت اهرول والناس يهرعون، فدخلت الرحبة فإذا علي (عليه السلام) على منبر من طين مجصص وهو غضبان، قد بلغه أن اناسا قد أغاروا بالسواد، فسمعته يقول: أما ورب السماء والأرض، ثم رب السماء والأرض، إنه لعهد النبي (صلى الله عليه وآله) أن الامة ستغدر بي [٢]. المسألة المنبرية وهي أن عليا (عليه السلام) سئل - وهو على المنبر يخطب - عن رجل مات وترك امرأة وأبوين وابنتين كم نصيب المرأة ؟ فقال: صار ثمنها تسعا. وبيان ذلك [٣]. وفي رواية كان علي (عليه السلام) يخطب على منبر من آجر [٤]. لما أجمع الحسن بن علي (عليه السلام) على صلح معاوية قام معاوية خطيبا على المنبر وأمر الحسن أن يقوم أسفل منه بدرجة [٥]. المنابر التي تنصب للأنبياء والأوصياء يوم القيامة [٦]. جلوس مولانا أمير المؤمنين (عليه السلام) يوم القيامة على منبر من نور رب العزة، وعرض الجميع عليه، وإعطاء كل واحد منهم أجره ونوره [٧]. ولما أراد الله عزوجل تزويج فاطمة الزهراء (عليها السلام) من مولانا علي
[١] ط كمباني ج ١ / ٩٩، وجديد ج ٢ / ١١٣.
[٢] ط كمباني ج ٨ / ٦٨١، وجديد ج ٣٤ / ٥٧.
[٣] ط كمباني ج ٩ / ٤٦٣، وجديد ج ٤٠ / ١٥٩.
[٤] ط كمباني ج ٨ / ٧٣٩، وجديد ج ٣٤ / ٣٥٣.
[٥] ط كمباني ج ٤ / ١٢٣. ما يقرب منه ج ١٠ / ١٢١، وجديد ج ١٠ / ١٣٩، وج ٤٤ / ٩١.
[٦] ط كمباني ج ١٠ / ١٩، وجديد ج ٤٣ / ٦٤.
[٧] ط كمباني ج ٧ / ٨٠، وج ٩ / ٣٩٠ - ٤٣٧، وجديدج ٢٣ / ٣٨٨، وج ٣٩ / ١٩٨ - وج ٤٠ / ٤٥. (*