مستدرك سفينة البحار - النمازي، الشيخ علي - الصفحة ٥١٥
أقول: ورأيت في مجموعة ظريفة قال: وفي خبر أن الله تعالى ما بعث نبيا إلا زراعا إلا إدريس، فإنه كان خياطا. تقدم في " صنع ": عن الصادق (عليه السلام). في أنه ما تنبأ نبي قط إلا بالإقرار بالولاية ومعرفة حقهم: روى الكراجكي مسندا عن عبد الأعلى بن أعين، قال: سمعت أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: ما تنبأ نبي قط إلا بمعرفة حقنا وتفضيلنا على من سوانا [١]. قصص الأنبياء: عن جابر الجعفي، عن مولانا الباقر (عليه السلام) في حديث قال: وما من نبي ولا ملك إلا كان يدين بمحبتنا [٢]. تفسير العياشي: عن خطاب بن سلمة، قال: قال أبو جعفر (عليه السلام): ما بعث الله نبيا قط إلا بولايتنا والبراءة من عدونا، وذلك قول الله في كتابه: * (ولقد بعثنا في كل امة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت) * - الخبر [٣]. الإختصاص: عن أبي سعيد الخدري، عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: سمعته يقول: يا علي، ما بعث الله نبيا إلا وقد دعاه إلى ولايتك طائعا أو كارها [٤]. الكافي: عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ما بعث الله عزوجل نبيا إلا ومعه رائحة السفرجل (٥). الكافي: عن أبي اسامة، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: العطر من سنن المرسلين (٦). الخصال: الأربعمائة، قال أمير المؤمنين (عليه السلام): الطيب في الشارب من أخلاق النبيين (٧). الكافي: عن طلحة بن زيد، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: ثلاث اعطيهن الأنبياء: العطر، والأزواج، والسواك (٨). الكافي: عن الكاظم (عليه السلام) قال: ما بعث الله نبيا ولا وصيا إلا سخيا (٩).
[١] ط كمباني ج ٦ / ٣٧٠، وجديد ج ١٨ / ٢٩٩.
[٢] ط كمباني ج ٥ / ٤٢٠، وجديد ج ١٤ / ٣٧١.
[٣] ط كمباني ج ٧ / ١٦٠، وجديد ج ٢٤ / ٣٣٠.
[٤] جديد ج ١١ / ٦٠، وط كمباني ج ٥ / ١٧. (٥ - ٩) ط كمباني ج ٥ / ٤٤٢، وجديد ج ١٤ / ٤٦٠، وص ٤٦١، وص ٤٦٤. (*)